فهرس الكتاب

الصفحة 375 من 460

ذكر ابن البنا أنه لا يعتبر تمييزة في السماء من الأرض والرجل من المرأة

والعصير

العصير فعيل بمعنى مفعول أي المعصور من ماء العنب

إلا أن يغلي قبل ذلك

يقال غلب القدر تغلي إذا ارتفع ماؤها من شدة التسخين

فغليان العصير تحركه في وعائه وإضطرابه كما تغلي القدر على النار

في الدباء والحنتم النقير والمزفت

الدباء القرعة اليابسة المجعولة وعاء

والحنتم جرار مدهونة واحدتها حنتمة

والنقير فعيل بمعنى مفعول وهو أصل النخلة ينقر ثم ينبذ فيه التمر

والمزفت الوعاء المطلي بالزفت نوع من القار

ولا بأس الفقاع

قال ابن فارس الفقاع الذي يشرب قال ابن سيده الفقاع شراب يتخذ من الشعير سمي بذلك لما يعلوه من الزبد وفي الكتاب المنسوب إلى الخليل أنه سمي فقاعا لما يعلو على رأسه كالزبد والفقاقيع كالقوارير فوق الماء وقال الجوهري نفاخات فوق الماء والله تعالى أعلم باب التعزير

التعزير في اللغة المنع يقال عزرته وعزرته إذا منعته ومنه سمي التأديب الذي دون الحد تعزيرا لأنه يمنع الجاني من معاودة الذنب وقال السعدي يقال عزرته وقرته وأيضا أدبته وهو من الأضداد باب القطع في السرقة

يقال سرق يسرق سرقا وسرقا وسرقة فهو سارق والشيء مسروق وصاحبه مسروق منه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت