فهرس الكتاب

الصفحة 397 من 460

حذف أو ذكر مبهما كرجل وشيخ وقيل هو الموقوف على من دون التابعي قولا وفعلا وهو غريب بعيد وأما القياس فهو في اللغة التقدير ومنه قست الثوب بالذراع إذا قدرته به وفي الشرع حمل فرع على أصل بجامع بينهما وقيل حمل حكمك على الفرع بما حكمت به على الأصل لإشتراكهما في العلة التي اقتضت ذلك في الأصل وقيل حمل معلوم على معلوم في إثبات حكم لهما أو نفيه عنهما ذكر الثلاثة المصنف رحمه الله في الروضة فهذه حدوده

وأما شروطه فبعضها يرجع إلى الأصل وبعضها إلى الفرع وبعضها إلى العلة وذلك كله مذكور في أصول الفقه يطول ذكره وكذلك كيفية استنباطه وأما العربية فللعلماء فيما تنطبق عليه ثلاثة أقوال أحدها أنها الإعراب والثاني الألفاظ العربية من حيث هي ألفاظ العرب والثالث اللغة العربية من حيث إختصاصها بأحوال من الإعراب لا يوجد في غيرها من اللغات والفرق بينها وبين اللغة وقوع العربية على أحوال كل مفرد ومركب واللغة لا تطلق إلى على أحوال المركب كقولك الجملة في موضع رفع خبر المبتدأ بل اللغة عبارة عن ضبط المفردات على ما تكلمت به العرب وشرح معانيها والثالث شبيه بالمراد هنا والله تعالى أعلم باب أدب القاضي

الأدب بفتح الهمزة والدال مصدر أدب الرجل بكسر الدال وضمها لغة إذا صار أديبا في خلق أو علم وقال ابن فارس الأدب دعاء الناس إلى الطعام والمأدبة الطعام والآداب بالمد الداعي وإشتقاق الأدب من ذلك كأنه أمر قد اجتمع عليه وعلى إستحسانه فأدب القاضي أخلاقه التي ينبغي له أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت