حدث عنه جماعة منهم أبو بكر عبدالعزيز ومحمد بن المظفر ومحمد بن يوسف الصيرفي وكانت له حلقة بجامع المهدي ومات يوم الجمعة لليلتين خلتا من شهر ربيع الآخر سنة 311 إحدى عشرة وثلاثمائة ودفن إلى جنب قبر المروذي عند رجل الإمام أحمد رضي الله عنهما
حرف التاء
تغلب ذكر في أحكام الذمة وهو علم منقول من تغلب مضارع غلبت ممنوع من الصرف للعلمية ووزن الفعل وبنو تغلب هم بنو تغلب بن وائل من العرب من ربيعة بن نزار انتقلوا في الجاهلية إلى النصرانية فدعاهم عمر رضي الله عنه إلى بذل الجزية فأبوا وأنفوا وقالوا نحن عرب خذ منا كما يأخذ بعضكم من بعض بإسم الصدق فقال عمر لا آخذ من مشرك صدقة فلحق بعضهم بالروم فقال النعمان بن زرعة يا أمير المؤمنين إن القوم لهم بأس وشدة وهم عرب يأنفون من الجزية فلا تعن عليك عدوك بهم وخذ منهم الجزية بإسم الصدقة فبعث عمر في طلبهم فردهم وضعف عليهم من الإبل من كل خمس شاتين ومن كل ثلاثين بقرة تبيعين ومن كل عشرين دينارا دينارا ومن كل مائتي درهم عشرة دراهم وفيما سقت السماء الخمس وفيما سقى بنضح أو غرب أو دولاب العشر ولم يخالف عمر فصار إجماعا
حرف الحاء
الحجاج ذكر في كتاب الإيمان وهو الحجاج بن يوسف بن الحكم بن عقيل