فهرس الكتاب

الصفحة 422 من 460

الذكر دائم الفكر جل ضحكه التبسم ويحب الطيب ويكره الريح المنتنة ويمزح ولا يقول إلا حقا ويقبل عذر المعتذر وكان كما وصفه الله تعالى لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه التورة 129 الآية وكانت معاتبته تقريضا ويأمر بالرفق ويحث عليه وينهى عن العنف ويحث على العفو والصفح ومكارم الأخلاق وكان مجلسه مجلس حلم وحياء وأمانة وصيانة وصبر وسكينة لا ترفع فيه الأصوات ولا تؤبن في الحرم أي لا تذكر فيه النساء يتعاطفون فيه بالتقوى ويتواضعون ويوقر الكبار ويرحم الصغار وكان يتألف أصحابه ويكرم كريم كل قوم ويوليه عليهم ويتفقد أصحابه ولم يكن فاحشا ولا متفحشا ولا يجزي بالسيئة السيئة ولكن يعفو ويصفح ولا يضرب خادمه إلا امرأة ولا شيئا قط إلا أن يجاهد في سبيل الله وما خير بين أمرين إلا أختار أيسرهما مالم يكن إثما فقد جمع الله له كمال الأخلاق ومحاسن الشيم وآتاه علم الأولين والآخرين وما فيه النجاة والفوز وما لم يؤت أحدا من العالمين واختاره على جميع الأولين والآخرين صلوات الله وملائكته وأنبيائه ورسله والصالحين من عباده من أهل أرضه وسمائه عليه وعلى آله وأصحابه وأزواجه وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين صلاة دائمة ما اختلف الملوان وتعاقب الجديدان وسلم وكرم ووالى وجدد وسلم

هو الإمام المبجل أبو عبدالله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد بن إدريس بن عبدالله بن حيان بالمثناة ابن عبدالله بن أنس ابن عوف بن قاسط بن مازن بن شيبان بن ذهب بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن قاسط بن هنب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت