فهرس الكتاب

الصفحة 341 من 460

تقضي وقتا أصلا إلا من جهة لزوم الفعل وقتا يقع فيه فهي مطلقة في الزمن كله وأما إذا ففيها وجهان الفور والتراخي بناء على الشرط ك إن والظرفية ك متى

وإن قال العامي

العامي منسوب إلى العامة الذين هم خلاف الخاصة لأن العامة لا تعرف العلم وإنما يعرفه الخاصة فكل واحد عامي بالنسبة إلى ما لم يحصل علمه وإن حصل علما سواه

الجزاء

أي الجواب فجواب الشرط يسمى جوابا وجزاءا

بمقتضاه

أي بمطلوبه

فضرائرها طوالق

جمع ضرة سميت به لما بينهما من المضارة

بالعكس

مصدر عكس الشيء رد آخره على أوله فالعكس هنا عدم وقوع الطلاق بوجود الحمل وكان يقع الطلاق بوجود الحمل

ولغا ما زاد

أي سقط ما زاد

بالمشيئة

المشيئة الإرادة وأصلها الهمز تقول شاء الشيء يشاؤه مشيئة وشيئا ويجوز تليين همزته فتصير ياء ثم تدغم في الياء فتصير مشية بوزن برية

من بشرتني

التبشير الإخبار بما يظهر أثره على البشرة وهو ظاهر جلد الإنسان سواء كان خيرا أو شرا لكنه لا يستعمل في الشر إلا مقيدا به كقوله تعالى بشر المنافقين بأن لهم عذابا أليما النساء 138 وعند إطلاقه لا يكون إلا في الخير

بر

بفتح الباء أي صدق يبر بفتحها باب التأويل في الحلق

لتخبرني

هو بكسر الراء مسند إلى ياء المخاطبة محذوفة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت