فهرس الكتاب

الصفحة 340 من 460

إن وإذا ومتى ومن وأي وكلما

إن المكسورة المخففة الرابطة بين جملتي الشرط والجواب موضوعة للشرط وهو ربط الجزاء بالشرط فيوجد بوجوده ويعدم بعدمه من جهته فإذا قال إن دخلت الدار فأنت طالق دار الطلاق بدخول الدار مع دخولها وجودا وعدما ثم تضمنت معناها أسماء فربطت كربطها وهي المذكورة فمنها إذا وهي ظرف لما يستقبل من الزمان غالبا متضمنة معنى الشرط غالبا فإذا قال إذا قمت فأنت طالق كان ذلك شائعا من الزمن المستقبل متى حصل قيامها فيه طلقت ومنها متى وهي ظرف زمان متضمن معنى الشرط شائع في الزمن المستقبل فأي زمن وجد فيه الشرط يعقبه جزاؤه ومنها من وهو إسم متضمن معنى الشرط موضوع لمن يعقل شائع فيه فإذا قال من دخلت الدار فهي طالق أو فهي حرة كان شائعا في نسائه وإمائه ومنها أي وهو إسم متضمن معنى الشرط شائع فيما يضاف إليه كائنا ما كان كقوله أي امرأة قامت فهي طالق وأي مكان جلست فيه فأنت طالق وأي زمان حللت فيه فأنت طالق ونحو ذلك ومنها كلما ف كل اسم موضوع للعموم مقتض للتكرار كما ذكر وما ظرفية أي كل وقت فعلت كذا فأنت طالق فإن حذفت منها ما عمت بحسب ما تضاف إليه كقولك كل إمرأة تقوم فهي طالق فهو شائع في النسائ وكل يوم أو موضع جلست فيه فأنت طالق ونحو ذلك

وكلها على التراخي

إذا تجردت عن لم فإن اتصل بها لم صارت على الفور إلا أنه إذا علق الطلاق بغير إن وإذا بإيجاد فعل كان على التراخي لأنه معلق بذلك لا يوجد قبله وإذا علق بالنفي كان على الفور لأنه إذا مضى عقيب اليمين أي زمن كان لم يوجد فيه الفعل فقد وجدت الصفة وأما إن فلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت