فهرس الكتاب

الصفحة 303 من 460

وتسمى المشركة والحمارية

المشركة بفتح الراء المشرك فيها ولو كسرت الراء على نسبة التشريك مجازا لم يمتنع وأما الحمارية فإنما سميت بذلك لأن عمر رضي الله عنه أسقط ولد الأبوين فقال بعضهم يا أمير المؤمنين هب أن أبانا كان حمارا أليست أمنا واحدة

وقيل إن بعض الصحابة قال ذلك فسميت بذلك ذكرهما المصنف في المغني

وسميت ذات الفروخ

الفروخ جمع فرخ وهو ولد الطائر سميت بذلك لكثرة عولها فإنها عالت بثلثيها عن السامري في المستوعب والله تعالى أعلم باب أصول المسائل

المسائل جمع مسألة وهي مصدر سأل يسأل مسألة وسؤالا فهو من إطلاق المصدر على المفعول كخلق بمعنى مخلوق فقولنا مسألة أي مسؤولة بمعنى يسأل عنها

لا تعول

قال الجوهري العول عول الفريضة وقد عالت أي ارتفعت وهو أن تزيد سهاما فيدخل النقص على أهل الفرائض قال أبو عبيد أظنه مأخوذا من الميل ويقال أيضا عال زيد الفرائض وأعالها بمعنى يتعدى ولا يتعدى وعالت هي نفسها إذا دخل النقص على أهلها

وتعول على الأفراد

إنما كان عولها على الأفراد دون الأزواج لأن كل عددين أو أعدادا بعضها زوج وبعضها فرد لا يكون مجموعهما إلا فرادى ومسألة اثني عشر لا بد أن يكون فيها ربع وهو ثرثة وبقية الأعداد أزواج فلذلك لا تعول إلا على الأفراد ولذلك لا تعول أربعة وعشرون إلا إلى سبعة وعشرين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت