جمع صنوفا من العلم وصنف الكتب في كل فن من العلوم والآداب وكان ذلك فضل ودين وستر ومذهب حسن روى عن أبي زيد الأنصاري والأصمعي وأبي عبيدة واليزيدي وغيرهم مات سنة 224 أربع وعشرين ومائتين وقيل سنة ثنتين وعشرين في خلافة المعتصم والأول قول البخاري
حرف اللام
لوط عليه السلام النبي المرسل الذي ذكره المصنف في باب القذف وهو لوط بن هران بن تارخ وهو آزر أبو إبراهيم الخليل ولوط ابن أخير إبراهيم الخليل عليهما السلام وهو نبي مرسل ذكره الله تعالى في كتابه في غير موضع أرسله الله تعالى إلى خمس مدائن من مدن الشام وهي المؤتفكات أي المنقلبات قلبها الله تعالى بأهلها وكانت في قومه أوصاف مذمومة من أفحشها إتيان الذكور وعبادة الأصنام ومنها اللغب بالحمام والخذف بالحصى والحبق في المجالس ومهارشة الكلاب ومناقرة الديوك ورمي البندق ومضغ العلك وخضب أطراف الأصابع بالحناء وتصفيف الطرر والصفير والتصفيق وحل الأزرار وشرع الخمر وقص اللحية وطول الشارب فهذه سبع عشرة خصلة فأقام لوط عليه السلام يدعوهم إلى الله تعالى وبنهاهم عما كانوا عليه فلم ينتهوا ولم يزدادوا إلا تاديا في غيرهم فأهلكهم الله تعالىبقلب المدائن بهم فجعل أعلاها أسفلها والأمطار بالحجارة قلبت بهم ثم أتبعت بالحجارة قيل كانت الحجارة لمن لم يكن في المؤتفكات فلما خرج قتله ولحق لوط بعمه إبراهيم فكان معه حتى مات وأوصى ببناته لعمه إبراهيم وقيل كن إثنتي عشرة وقيل ثلاثا والله أعلم