فهرس الكتاب

الصفحة 249 من 460

عنه وقيل هو مشتق من الضم لأن ذمة الضامن تنضم إلى ذمة المضمون عنه والصواب الأول لأن لام الكلمة في الضم ميم وفي الضمان نون وشرط صحة الإشتقاق كون حروف الأصل موجودة في الفرع

مآله إلى الوجوب

أي مرجعه وعاقبته وهو مصدر آل يؤول

عهدة المبيع

قال الجوهري العهدة كتاب الشراء ويقا لعهدته على فلان أي ما أدرك فيه من درك فإصلاحه عليه وقال المصنف رحمه الله في المغني ضمانهه على المشتري أن يضمن الثمن الواجب بالبيع قبل تسليمه وإن ظهر فيه عيب أو استحق رجع بذلك على الضامن وضمانه عن البائع للمشتري هو أن يضمن عن البائع متى خرج المبيع مستحقا أو رد بعيب أو أرش العيب

في الكفالة

الكفالة هي مصدر كفل به كفلا وكفولا وكفالة وكفلته وكفلته عنه تحملت وقرئ شاذا وكفلها زكرياء آل عمران 37 بكسر الفاء

ويقال صبر به يصبر بالضم صبرا وصبارة وحمل به حمالة وزعم به يزعم بالضم زعما وزعامة وقبل به بكسر الباء قبالة فهو كفيل وصبير وزعيم وحميل وقبيل كله بمعنى واحد والله أعلم باب الحوالة

قال ابن فارس هي من قولك تحول فلان عن داره إلى مكان كذا وكذا فكذلك الحق تحول مال من ذمة إلى ذمة وقال صاحب المستوعب الحوالة مشتقة من التحول لأنها تنقل الحق من ذمة المحيل إلى ذمة المحال عليه ويقال حال على الرجل وأحال عليه بمعنى نقلها ابن القطاع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت