فهرس الكتاب

الصفحة 223 من 460

جثة من خشب أو حجر أو فضة أو جوهر سواء كان مصورا أو غير مصور والصنم صورة بلا جثة وقال ابن فارس في المجمل الوثن واحد الأوثان وهي حجارة كانت تعبد

الصابيء

مهموز واحد الصابئين وهم الخارجون من دين إلى غيره وأصل الصبو الخروج يقال صبأت النجوم أي خرجت من مطالعها وصبأ تاب البعير خرج قال قتادة بن دعامة الأديان ستة خمسة للشياطين وواحد للرحمن الصابئون يعبدون الملائكة ويقرؤون الزبور والمجوس يعبدون الشمس والقمر والمشركون يعبدون الأوثان واليهود والنصارى وقال غيره الصابئون طائفة من اليهود

تهود

أي صار يهوديا وتنصر صار نصرانيا

ويتمهنون

أي يتبذلون وهو افتعال من المهنة

وحلاهم

الحلي بكسر الحاء مقصورا جمع حلية كلحية ولحي قال الجوهري وربما ضم وحكاه غيره أيضا والحيلة الصفة

لكل طائفة عريفا

العريف القيم بأمور القبيلة والجماة من الناس يلي أمورهم ويتعرف الأمير منه أحوالهيم فعيل بمعنى فاعل والعرافة عمله

ونقض العهد

العهد يكون بمعنى اليمين والأمان والذمة والحفاظ ورعاية الحرمة والوصية والأنسب به هنا الذمة المعقودة له باب أحكام الذمة

العرض

العرض موضع المدح والذم من الإنسان وهي أحواله التي يرتفع بها ويسقط ومنه قوله صلى الله عليه و سلم لي الواجد يبيح عقوبته وعرضه وفقد استبرأ لدينه وعرضه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت