فهرس الكتاب

الصفحة 433 من 460

ابن مسعود بن عامر بن معتب بن مالك بن كعب من الأحلاف يكنى أبا محمد كان أخفش دقيق الصوت وأول ولاية وليها تبالة بفتح التاء ثم ولاه عبدالملك بن مروان قتال ابن الزبير فحاصره فقتله وأخرجه فصلبه فولاه عبدالملك الحجاز ثلاث سنين ثم ولاه العراق وهو ابن ثلاث وثلاثين فوليها عشرين سنة فذلل أهلها وروى ابن قتيبة عن عمر أنه قال يا أهل الشام تجهزوا لأهل العراق فإن الشيطان قد باض فيهم وفرخ اللهم عجل لهم الثقفي الذي يحكم فيهم بحكم الجاهلية لا يقبل من محسنهم ولا يتجاوز عن مسيئهم مات بواسط ودفن بها وعفي قبره وأجري عليه الماء وكانت وفاته سنة تسعين رضي الله عن موتى المسلمين

هو الحسن بن حامد بن علي بن مروان أو عبدالله البغدادي إمام الحنابلة في زمانه ومدرسهم ومفتيهم له المصنفات في العلوم المختلفات له الجامع في المذهب نحوا من أربعمائة جزء وله شرح الخرقي وشرح أصول الدين وأصول الفقه سمع أبا بكر بن مالك وأبا بكر الشافعي وأبا بكر النجاد وأبا علي الصواف وأحمد بن سلم الختلي ومن أصحابه القاضي أبو يعلى وأبو إسحاق وأبو العباس البرمكيان وأبو طاهر بن العشاوي وأبو بكر بن الخياط وله المقام المشهود في الأيام القادرية ناظر أبا حامد الإسفراييني في وجوب الصيام ليلة الإغمام في دار الإمام القادر بالله بحيث يسمع الخليفة للكلام فخرجت الجائزة السنية له من أمير المؤمنين فردها مع حاجته إلى بعضها فضلا عن جميعها تعففا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت