فهرس الكتاب

الصفحة 315 من 460

وأعمدته إذا جعلت له عمادا فعمودا النسب عند الفقهاء هم الآباء والأمهات وإن علوا والأولاد وإن سفلوا وسموا عمودين إستعارة من العمود لغة لأن الإنسان يعمد بهما أي يسند بهما ويقوى

وإن مثل بعبده

مثل بوزن ضرب ومثل بتشديد الثاء قال أبو السعادات مثلث بالحيوان أمثل مثلا إذا قطعت أطرافه وشوهت به وبالقتيل إذا جدعت أنفه أو أذنه أو مذا كيره أو شيئا من أطرافه والإسم المثلة فأما مثل بالتشديد فللمبالغة

ويستسعي العبد

قال الأزهري الإستسعاء مأخوذ من السعي وهو العمل كأنه قال يؤاجر ويخارج على ضريبة معلومة ويصرف ذلك في قيمته وغير مشقوق عليه أي غير مكلف فوق طاقته

سرى إلى باقيه

سرى وأسرى لغتان معناه سار ليلا ثم أستعير لتكميل الحرية في العبد المعتق بعضه

وإن أعتق شركا له

أي حصة أو نصيبا

أعطي الشريك

مبنيا للمفعول أي أعطي قيمة حصته في الصورتين

ورق الباقون

رق العبد بفتح الراء أي صار رقيقا وأرقه غيره جعله رقيقا ويبنى للمفعول فيقال أرق والرق بكسر الراء العبودية

خمس المائة

بفتح الخاء والمراد خمس مئات وعرف مائة لتضاف النكرة إلى المعرفة فتعرف بها باب التدبير

وهو مصدر دبر العبد والأمة تدبيرا إذا علق عتقه بموته لأنه يعتق بعد ما يدبر سيده والممات دبر الحياة يقال أعتقه عن دبر أي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت