فهرس الكتاب

الصفحة 194 من 460

ابن قرقول وهو في الحج طوفة واحدة من الحجر الأسود إليه ومن الصفا إلى المروة

متواليا أي غير متفرق وقد تقدم في ذكر الموالاة في الطهارة ومن كان معتمرا قطع التلبية إذا وصل البيت المراد والله أعلم قطع التلبية إذا وصل البيت المراد والله أعلم قطع التلبية إذا أستلم الحجر نص عليه الأمام أحمد رضي الله عنه ذكر المصنف رحمه الله في المغني لكنه في المقنع تبع الخرقي في هذه العبارة والله سبحانه وتعالى أعلم

الذي حل وغيره من المحلين يقال حل من إحرامه فهو حال وأحل فهو محل فاستعمل الشيخ رحمه الله اللغتين يوم التروية سمي بذلك لأن الناس كانوا يرتوون فيه الماء لما بعد وقيل لأن إبراهيم عليه السلام أصبح يتروى في أمر الرؤيا قاله الأزهري إلى منى منى بكسر الميم وفتح النون مخففة بوزن ربا قال أبو أعبيد البكري تذكر وتؤنث فمن أنث لم يجره أي لم يصرفه وقال الفراء الأغلب عليه التذكير

وقال العرجي في تأنيثه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت