الجمع كزنجي وزنج جعلوا الياء فيه كناء التأنيث في نحو شعيرة وشعير وفي تسميتهم بذلك خمسة أقوال أحدها قولهم إنا هدنا إليك الأعراف 156 والثاني أنهم هادوا من عبادة العجل أي تابوا والثالث أنهم مالوا عن دين الأسلام ودين موسى والرابع أنهم يتهدون عند قراءة التوراة أي يتحركون ويقولون إن السموات والأرض تحركت حين آتى الله موسى التوراة قاله أبو عمرو بن العلاء والخامس نسبتهم إلى يهوذ بن يعقوب فقيل لهم اليهوذ بالذال المعجمة ثم عرب بالمهملة نقله غير واحد
والنصارى واحدهم نصران والأنثى نصرانة بمعنى نصراني ونصرانية نسبة إلى قرية بالشام يقال لها نصران ويقال لها ناصرة
كالسامرة والفرنج
السامرة قبيلة من قبائل بني إسرائيل إليهم نسب السامري قال الزجاج وهم إلى هذه الغاية بالشام يعرفون بالساميريين كذا نقله ابن سيده وهم في زمننا يسمعون السمرة بوزن الشجرة وهم طائفة من اليهود متشددون في دينهم وأما الفرنج فهم الروم ويقال لهم بني الأصفر ولم أر أحدا نص على هذه اللفظة والأشبه أنها مولدة ولعل ذلك نسبته إلى فرنجة بفتح أوله وثانيه وسكون ثالثه وهي جزيرة من جزائر البحر والنسب إليها فرنجي ثم حذفت الياء كزنجي وزنج
وهم المجوس
المجوس واحدهم مجوسي منسوب إلى المجوسية وهي نحلة قال أبو عليه المجوس واليهود إنما عرف على حد مجوسي ومجوس ويهودي ويهود فجمع على حد شعيرة وشعير ثم عرف الجمع بالألف واللام ولولا ذلك لم يجز دخول الألف واللام عليهما لأنهما معرفتان مؤنثتان فجريا في كلامهم مجرى القبيلتين
عبدة الأوثان
الأوثان واحدها وثن وهو الصنم كأسد وآساد هذا كلام الجوهري وقال غير مصور وقيل ما كان له