فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 460

صارت كالعلم للجهة التي تستقبل في الصلاة قال ابن فارس سميت بذلك لأن الناس يقبلون عليها في صلاتهم

في السفر

السفر قطع المسافة وجمعه أسفار قال ثعلب سمي بذلك لأنه يسفر عن أخلاق الرجال من قولهم سفرت المرأة عن وجهها إذا أظهرته وحكى الفراء سفرت وأسفرت

إصابة العين

معناه استقبال نفس الكعبة وسميت الكعبة كعبة لإستدارتها وعلوها وقيل لتربعها وقد بنيت الكعبة خمس مرات ليس هذا موضع ذكر ذلك قال الجوهري وعين الشيء نفسه

وإصابة الجهة

الجهة أصلها وجهة قال الواحدي الوجهة اسم للمتوجه إليه

بمحاريب المسلمين

المحاريب واحدها محراب قال الفراء المحاريب صدور المجالس ومنه سمي محراب المسجد والمحراب الغرفة نقله عنه الجوهري

وأثبتها القطب

حكى ابن سيدة في المحكم في القطب صم القاف وفتحها وكسرها

قال المصنف رحمه الله تعالى في المغني وآكدها القطب الشمالي وهو نجم خفي حوله أنجم دائرة كفراشة الرحا في أحد طرفيها الفرقدان وفي الآخر الجدي وبين ذلك أنجم صغار منقوسة ثلاثة من فوق وثلاثة من أسفل وتدور هذه الفراشة حول القطب دوران فراشة الرحا حول سفودها في كل يوم وليلة دورة في الليل نصفها وفي النهار نصفها والقطب لا يبرح مكانه في جميع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت