فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 460

والعاشر يوم النحر والحادي عشر يوم القر بفتح القاف سمي بذلك لقرار الناس فيه بمنى والثاني عشر يوم النفر الأول والثالث عشر يوم النفر الثاني ويسمى يوم الصدر وقد تقدم في صلاة العيدين

عشر ذي الحجة

المراد به الأيام التسعة التي آخرها يوم عرفة وسميت التسع عشرا من إطلاق الكل على الأكثر لأن العاشر لا يصام وذو الحجة الشهر الثاني عشر من السنة سمي بذلك لأن الحجة فيه والحجة بكسر الحاء وحكي فتحها وذو القعدة بالفتح وحكي فيه الكسر وجمع ذي الحجة ذوات الحجة عن النخاس ويأتي أتم من هذا في باب المواقيت

شهر الله المحرم

وهو أول شهرو العام سمي محرما لتحريم القتال فيه وثبت عن رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه سماه شهر الله

ويكره إفراد رجب بالصوم

رجب مصروف الشهر الفرد من الأشهر الحرم وسمي رجبا من الترجيب وهو التعظيم لأن العرب كانوا يعظمونه في الجاهلية ولا يستحلون فيه القتال ويقال له رجب مضر لأنهم كانوا أشد تعظيما له والجمع أرجاب فإذا ضموا إليه شعبان قالوا رجبان

يوم الجمعة ويوم السبت ويوم الشك ويوم النيروز والمهرجان

يوم الجمعة تقدم في أول باب صلاة الجمعة ويوم السبت آخر أيام الأسبوع قال الجوهري سمي يوم السبت لإنقطاع الأيام عنده قال والسبت الراحة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت