فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 460

الجمع فلا يجمع قال الفراء عرفا لا واحد له بصحة وقول الناس نزلنا عرفة شبيه بمولد وليس بعربي محض وهي معرفة وإن كان جمعا لأن الأماكن لا تزول فصارت كالشيء الواحد وفي تسميتها بها ثلاثة أقوال أحدها أن جبريل عرف إبراهيم عليهما السلام مناسك الحج فيها فقال عرفت قاله علي رضي الله عنه والثاني لتعارف آدم وحواء بها قاله الضحاك والثالث من قولك عرفت المكان إذا طيبته نقله ابن فارس

ويحتمل أن يكون لتعارف الناس فإنهم يجتمعون من الأقطار ويتعارفون

بإذن وليه

وليه أبوه ووصيه وأمين الحاكم وإن أحرمت امه عنه صح نص عليه لحديث وقال القاضي ظاهر كلام الإمام أحمد أنه لا يحرم عنه إلا وليه وأما غير الأم والولي من الأقارب كالأخ والعم وإبنه فيخرج فيهم وجهان وأما الأقارب فلا يصح إحرامهم وجها واحدا نقله المصنف في المغني

يملك زادا وراحلة

الزاد الطعام يتخذ للسفر قاله الجوهري وغيره وقال في المغني والزاد الذي تشترط القدرة علهي هو ما يحتاج إليه في ذهابه ورجوعه من مأكول ومشروب وكسوة قال الجوهري والراحلة الناقة التي تصلح لأن يرحل عليهما وقيل الراحلة هي المركب من الإبل ذكرا كان أو أنثى

من مسكن وخادم

المسكن المنزل بفتح الكاف وكسرها والخادم واحد الخدم غلاما كان أو جارية

ومؤنة عياله

تقدم في باب زكاة الفطر الكلام على القوت وهو المؤنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت