فهرس الكتاب

الصفحة 192 من 460

القدر الذي ترك خارجا عن عرض الجدار مرتفعا عن وجه الأرض قدر ثلثي ذراع قال الأزرقي قدره ستة عشر أصبعا وعرضه ذراع والذراع أربع وعشرون أصبعا وهو جزء من الكعبة نقضته قريش من عرض جدار أساس الكعبة وهو ظاهر في جوانب البيت إلا عند الحجر الأسود وهو في هذا الزمان قد صفح فصار بحيث يعسر الدوس عليه فجزى الله فاعله خيرا

أو عريانا

عريانا مصروف لأن مؤنثة عريانة قال الجوهري وما كان على فعلان فمؤنثة فعلانة

خلف المقام

المقام مقام إبراهم خليل الرحمن عليه السلام وهو الحجر المعروف ثم قاله سعيد بن جبير وفي سبب وقوف الخليل عليه قولان أحدهما أنه وقف عليه حتى غسلت زوجة ابنه رأسه في قصة طويلة وهذا يروي عن ابن مسعود وابن عباس رضي الله عنهم والقول الثاني أنه قام عليه لبناء البيت وكان إسماعيل بناوله الحجارة قاله سعيد بن جبير ويحتمل أنه وقف عليه لغسل رأسه ثم وقف عليه لبناء الكعبة والله أعلم

يقرأ فيهما قل أيها الكافرون وقل هو الله أحد تقدم ذكرهما في صلاة التطوع

ثم يعود إلى الركن

المراد بالركن الحجر الأسود نص عليه المصنف رحمه الله في المغني وغيره من أصحابنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت