وحكى قطرب في فعلت وأفعلت وعد وأوعد في الخير والشر فالذي جاء في الدعاء جاء على أفصح اللغتين
فإذا أفضتم من عرفات
أي دفعتم قاله ابن قتيبة
إلى غفور رحيم
برفعهما على الحكاية حكاية قوله تعالى واستغفروا الله إن الله غفور رحيم البقرة 198 والجار والمجرور في قوله إلى غفور رحيم متعلق بمحذوف تقديره يقرأ إلى غفور رحيم وإلى داخل على قول مقدر محكي بعده المرفوع تقديره يقرأ إلى قوله غفور رحيم
إلى أن يسفر
يقال سفر الصبح بمعنى أسفر لغة نقلها شيخنا رحمه الله تعالى أي أضاء والضمير في يسفر للصبح لأنه قد تقدم ويجوز أن يكون للداعي
ويأخذ حصا الجمار
الجمار واحدتها جمرة وهي في الأصل الحصاة ثم يسمى الموضع الذي ترمى فيه الحصيات السبع جمرة وتسمى الحصيات السبع جمرة أيضا تسمية للكل بإسم البعض والجمار ثلاث ترمى يوم النحر جمرة العقبة بسبع حصيات وفي أيام التشريق يرمي كل يوم ثلاثا بأحدى وعشرين حصاة فلذلك كان عدده سبعين حصاة
أكبر من الحمص
الحمص الحب المعروف قال ثعبل الإختيار فتح الميم وقال المبرد بكسرها ولم يأت عليه من الأسماء إلا حلز وهو القصير وجلق وهو اسم لدمشق وقيل موضع بقربها وقيل إنه صورة امرأة كان الماء يخرج من فيها من قرية من قرى دمشق وهو أعجمي معرب
ودون البندق
البندق بضم الباء والدال بينهما نون ساكنة قال ابن