فهرس الكتاب

الصفحة 198 من 460

وحكى قطرب في فعلت وأفعلت وعد وأوعد في الخير والشر فالذي جاء في الدعاء جاء على أفصح اللغتين

فإذا أفضتم من عرفات

أي دفعتم قاله ابن قتيبة

إلى غفور رحيم

برفعهما على الحكاية حكاية قوله تعالى واستغفروا الله إن الله غفور رحيم البقرة 198 والجار والمجرور في قوله إلى غفور رحيم متعلق بمحذوف تقديره يقرأ إلى غفور رحيم وإلى داخل على قول مقدر محكي بعده المرفوع تقديره يقرأ إلى قوله غفور رحيم

إلى أن يسفر

يقال سفر الصبح بمعنى أسفر لغة نقلها شيخنا رحمه الله تعالى أي أضاء والضمير في يسفر للصبح لأنه قد تقدم ويجوز أن يكون للداعي

ويأخذ حصا الجمار

الجمار واحدتها جمرة وهي في الأصل الحصاة ثم يسمى الموضع الذي ترمى فيه الحصيات السبع جمرة وتسمى الحصيات السبع جمرة أيضا تسمية للكل بإسم البعض والجمار ثلاث ترمى يوم النحر جمرة العقبة بسبع حصيات وفي أيام التشريق يرمي كل يوم ثلاثا بأحدى وعشرين حصاة فلذلك كان عدده سبعين حصاة

أكبر من الحمص

الحمص الحب المعروف قال ثعبل الإختيار فتح الميم وقال المبرد بكسرها ولم يأت عليه من الأسماء إلا حلز وهو القصير وجلق وهو اسم لدمشق وقيل موضع بقربها وقيل إنه صورة امرأة كان الماء يخرج من فيها من قرية من قرى دمشق وهو أعجمي معرب

ودون البندق

البندق بضم الباء والدال بينهما نون ساكنة قال ابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت