فهرس الكتاب

الصفحة 225 من 460

البيعة للنصارى فعلى هذا الكنائس والبيع من المترادف وقال الزجاج البيع بيع النصارى والصلوات كنائس اليهود فعلى هذا الكنائس لليهود والبيع للنصارى وعلى هذا يكون متباينا وهو الأصل

رم شعثها

أي إصلاح متشعثها

ما استهدم

بفتح التاء مبني للفاعل

وضرب الناقوس

الناقوس خشبة طويلة تضرب بخشبة أقصر منها يعلم به النصارى أوقات الصلوات وجمعه نواقيس قال جرير ... لما تذكرت بالديرين أرقني ... صوت الدجاج وضرب بالنواقيس ...

وهدد

أي توعد قال ابن عباد في المحيط التهدد والتهداد من الوعيد

بالحجاز

الحجاز بلاد معروفة قال صاحب المطالع الحجاز ما بين نجد والسراة وقيل جبل السراة وهو الحد بين تهامة ونجد وذلك بأنه أقبل من قعره اليمن فسمته العرب حجازا وهو أعظم جبالها وما انحاز إلى شرقية فهو حجاز وقال ابن الكلبي الحجاز ما بين اليمامة والعروض وبين اليمن ونجد وقال غيره والمدينة نصفها تهامي ونصفها حجازي وحكى ابن أبي شيبة أن المدينة حجازية وقال ابن الكلبي حدود الحجاز ما بين جبلي طيئ إلى طريق العراق لمن يريد مكة سمي حجازا لأنه حجز بين تهامة ونجد وقيل لأنه حجز بين نجد والسراة وقيل لأنه حجز بين الغور والشام وبين تهامة ونجد وعن الأصمعي سميت حجازا لأنها انحجزت بالحرار الخمس حرة بني سليم وحرة واقم وحرة راحل وحرة ليلى وحرة النار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت