فهرس الكتاب

الصفحة 229 من 460

ولا السرجين

السرجين هو الزبل يقال له سرجين وسرقين بفتح السين وكسرها فيهما عن ابن سيده

يعلم نجاستها

أي يعتقد نجاستها بمعنى أنه يجوز له في شريعته الإنتفاع بها

كأرض الشام إلى آخر الفصل

الشام تقدم ذكره في باب المواقيت وأما العراق فبلاد تذكر وتؤنث يقال إنه فارسي معرب والعراق في اللغة شاطئ البحر والنهر وقيل العراق الخرز الذي أسفل القربة وفي تسميته بالعراق ستة أقوال أحدها أنه على شاطئ دجلة والثاني أنه سمي به لإستفاله عن أرض نجد أخذا من خرز أسف القربة والثالث لامتداده كامتداد ذلك الخرز والرابع لإحاطته بأرض العرب كإحاطة ذلك الخرز بالقربة والخامس لكثرة عروق الشجر فيه والسادس لتواشح عروق الشجر والنخل فيها والتواشح الإشتباك وقال صاحب المستوعب سمي عراقا لإمتداد أرضه وخلوها من جبال مرتفعة وأودية منخفضة ومصر مذكور في باب المواقيت وأما الحيرة فمدينة بقرب الكوفة بكسر الحاء والنسبة إليه حيري وحاري على غير قياس عن الجوهري ومحلة معروفة بنيسابور والمراد هنا الأولى

وأليس

بضم الهمزة وتشديد اللام بعدها ياء ساكنة تحت بعدها سين مهملة على وزن خبير بلدة بالجزيرة قال أبو النجم ... لم ترع أليس ولا عضادها ... ولا الجزيرات ولا قراها ...

وبانقيا

بزيادة ألف بين ياء ونون مكسورة بعدها قاف ساكنة تليها ياء مثناة تحت ناحية بالنجف دون الكوفة قال الأعشى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت