فهرس الكتاب

الصفحة 240 من 460

والفضة لأنها إثنان ولأنهما محققا الوزن والمطعوم منه موزون وغيره فلذلك قيل بالوزن

وجزافا

هو بكسر الجيم وفتحها ويقال فيه الجزافة والمجازفة وهو بيع الشيء واشتراؤه بلا كيل ولا وزن كله عن صاحب المحكم قال وهو دخيل قال الجوهري هو فارسي معرب وضبطه في نسخة من تهذيب اللغة للأزهري عليها خطه بالضم أيضا فيكون مثلثا

يشمل أنواعا

يشمل بفتح الميم وضمها

نيئة

هو بكسر النون وبعدها ياء ساكنة بعدها همزة صفة من ناء اللحم ينيء نيئا فهو نيء بين النيوء والنيوءة وأناءه غيره لم ينضجه كله عن الجوهري

بمشوبه

المشوب المخلوط

في النشاف

النشاف اليبس يقال نشفت الأرض نشوفا ونشفا ذهبت نداوتها ويقال نشفت الأرض الماء متعديا

بيع المحاقلة

المحاقلة مفاعلة من الحقل وهو الزرع إذا تشعب قبل أن يغلظ سوقه وقيل الحقل الأرض التي تزرع قال صاحب المطالع المحاقلة كراء الأرض بالحنطة أو كراؤها بجزء مما يخرج منها وقيل بيع الزرع قبل طيبه أو بيعه في سنبله بالبر وهو من الحقل وهو الفدان والمحاقل المزارع وذكر غير ذلك

والمزابنة

المزابنة مفاعلة من الزنب وهو الدفع كأن كل واحد منهما يزبن صاحبه عن حقه بما يزداد منه قال صاحب المطامع المزابنة والزبن بيع معلوم بمجهول من جنسه أو بيع مجهول من جنسه مأخوذ من الزبن وهو الدفع وفسرها ابن الأثير بما فسرها به المصنف رحمه الله وفسرها غيره ببيغ الزرع بالحنطة وبكل ثمر يخرصه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت