فهرس الكتاب

الصفحة 266 من 460

الأجير المشترك

أي المشترك فيه أو في عمله لأن الفعل إذا كان لازما لا يكون إسم مفعوله إلا موصولا بحرف جر أو ظرف أو مصدر ثم توسع في ذلك فحذف الجار ثم صار الضمير متصلا فاستتر

من أهل القربة

القربة والقربان بضم القاف فيهما ما يتقرب به إلى الله تعالى

لحمولة شيء

الحمولة بضم الحاء الأحمال وبفتحها ما يحتمل عليه سواء كانت عليه الأحمال أو لم تكن وأما الحمول بالضم بلا هاء فهي الإبل التي عليها الهوادج

كزمام الجمل وحزامه ورحله

الزمام بكسر الزاي قال الجوهري هو الخيط الذي يشد في البرة ثم يشد في طرفه المقود وقد يسمى المقود زماما وهو المراد هنا لأن المستأجر لا يتمكن من النفع بالخيط الذي في البرة مفردا والحزام بكسر الحاء المهملة ما تحزم به البرذعة ونحوها يقال حزم الدابة إذا شد حزماها

تفريغ البالوعة والكنف

قال ابن درستويه وسميت البالوعة على فاعولة وبلوعة على فعولة لأنها تبلع المياه وهي البواليع والبلاليع قال المطرز في شرحه ويقال لها أيضا البلوقة وجمعها بلاليق قال وقد جاءت البلاعة والبلاقة على وزن علامة قال الجوهري البالوعة ثقب في وسط الدار وكذلك البلوعة فيكون فيها حينئذ خمس لغات والكنف بضم الكاف والنون جمع كنيف وهو الموضع المعد للتخلي من الدار قال ابن فارس الكنيف الساتر ويسمى الترس كنيفا لأنه يستر

يحجز

بضم الجيم أي يمنع ويحول بينه وبينه

ولا ضمان على حجام ولا ختان ولا بزاغ ولا طبيب

الحجام فعال من حجم يحجم فهو حاجم والحجام للتكثير صانع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت