فهرس الكتاب

الصفحة 276 من 460

وإن أطعمه لمالكه

كذا بخط المصنف رحمه الله والأصل أن يقال أطعمه مالكه ووجهه أن تكون اللام زائدة كزيادتها في قوله تعالى عسى أن يكون ردف لكم النمل 72 أي ردفكم

وإن رهنه عند مالكه

الأصل أن يقال رهنه مالكه ووجهه أنه ضمن رهن معنى جعل فكأنه قال جعله عنده رهنا

وإن أعوز المثل

بالرفع أي تعذر يقال أعوزني كذا إذا تعذر علي

يوم القبض

على قول القاضي أي يوم قبض المغصوب منه القيمة من الغاصب

أو تبرا التبر بكسر التاء المثناة فوق الذهب غير الضروب قال الجوهري وبعضهم يقوله للفضة

وتصرفات الغاصب الحكمية

الحكمية بالرفع صلة ل تصرفات الحكمية ما كان لها حكم من الصحة والفساد فالصحيح من العبادات ما أجزأ وأسقط القضاء والفاسد ما ليس كذلك من العقود كلها فما كان سبب لحكم إذا أفاد حكمه المقصود منه فهو صحيح وإلا فهو باطل فالباطل الذي لم يثمر والصحيح الذي أثمر والفاسد عندنا مرادف للباطل فهما إسمان لمسمى واحد

مالا محترما لغيره

قيده بالمال احتراا من غيره كالكلب والسرجين النجس وبالإحترام احترازا من مال الحربي وخمر الذمي وآلة اللهو ولغيره احترازا عن مال نفسه

أو وكاء

الوكاء بكسر الواو ممدودا ما يشد به رأس القربة ونحوها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت