محمد
سمى محمدا لكثرة خصاله المحمودة وهو علم منقول من التحميد مشتق من الحميد اسم الله تعالى
وقد أشار إليه حسان بن ثابت رضي الله عنه بقوله ... وشق له من إسمه ليجله ... فذو العرش محمود وهذا محمد ...
المصطفى
هو الخالص من الخلق وهو خير الخلائق كافة
وآله
الصواب جواز إضافته إلى المضمر خلافا لمن أنكر ذلك الآل يطلق بالإشتراك اللفظي على ثلاثة معان أحدها الجند والأتباع كقوله تعالى آل فرعون البقرة 50 أي أجناده وأتباعه والثاني النفس كقوله تعالى آل موسى وآل هارون البقرة 248 بمعنى أنفسهما والثالث أهل البيت خاصة وآله أتباعه على دينه وقيل بنو هاشم وبنوا الملطب وهو اختبار الشافعي وقيل آله أهله ولو قال في التشهد وعلى أهل محمد أجزأ في أحد الوجهين
بالغدو الآصال
الغدو نفس الفعل تقول غدا غدوا وغبر بالفعل عن الوقت والمراد به الغدوات كما تقول آتيك طلوع الشمس أي وقت طلوعها