فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 460

محمد

سمى محمدا لكثرة خصاله المحمودة وهو علم منقول من التحميد مشتق من الحميد اسم الله تعالى

وقد أشار إليه حسان بن ثابت رضي الله عنه بقوله ... وشق له من إسمه ليجله ... فذو العرش محمود وهذا محمد ...

المصطفى

هو الخالص من الخلق وهو خير الخلائق كافة

وآله

الصواب جواز إضافته إلى المضمر خلافا لمن أنكر ذلك الآل يطلق بالإشتراك اللفظي على ثلاثة معان أحدها الجند والأتباع كقوله تعالى آل فرعون البقرة 50 أي أجناده وأتباعه والثاني النفس كقوله تعالى آل موسى وآل هارون البقرة 248 بمعنى أنفسهما والثالث أهل البيت خاصة وآله أتباعه على دينه وقيل بنو هاشم وبنوا الملطب وهو اختبار الشافعي وقيل آله أهله ولو قال في التشهد وعلى أهل محمد أجزأ في أحد الوجهين

بالغدو الآصال

الغدو نفس الفعل تقول غدا غدوا وغبر بالفعل عن الوقت والمراد به الغدوات كما تقول آتيك طلوع الشمس أي وقت طلوعها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت