فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 460

ويحثي

يقال حثوت أحثو حثوا وحثيت أحثي حثيا حكاهما الجوهري وغيره

ويتوضأ بالمد ويغتسل بالصاع

المد مكيال وهو رطل وثلث عند أهل الحجاز ورطلان عند أهل العراق والصاع أربعة أمداد هذا كله كلام الجوهري وقد تقدم الكلام في مقدرا الرطل العراقي بما أغنى عن إعادته

وإن أسبغ بدونهما

إسباغ الوضوء إتمامه قاله الجوهري

ويستحب للجنب

الجنب بضم الجيم والنون هو من أصابته الجنابة فصار جنبا بجماع أو إنزال يقال جنب فهو جنب وأجنب فهو مجنب وفي تسميته بذلك وجهان حكايهما ابن فارس أحدهما لبعده عما كان مباحا له والثاني لمخالطته أهله قال ومعلوم من كلام العرب أن يقولون للرجل إذا خالط إمرأته قد أجنب وإن لم يكن منه إنزال وعزا ذلك إلى الشافعي ويقال جنب للمذكر والمؤنث والمثنى والمجموع قال الجوهري وقد يقال أجناب وجنبون وفي صحيح مسلم من كلام عائشة رضي الله عنها ونحن جنبان

أو الوطء

الوطء مهموز قال الجوهري وطئت الشيء برجلي وطءا ووطئ الرجل امرأته يطأ فيهما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت