والمماليك واحدهم مملوك وهو اسم مفعول وهو اسم مفعول من ملكت الشيء إذا دخل في ملكك والمراد الأرقاء
لا حرة له
الحرفة الصناعة وجهة الكسب وقال شيخنا في مثلثه الحرفة ما يحاوله المحترف أي المكتسب
إلى أن يضطر إليها
يضطر بضم الياء مبني للمفعول أي ألجيء إليه وهو يفتعل من الضرر فقلبت التاء طاء لكونها بعد الضاد وغالب بناء يضطر للمفعول وقد يبنى للفاعل كقوله تعالى ثم اضطره البقرة 126
وقت القيلولة
القيلولة مصدر قال يقيل قيلولة وقيلا ومقيلا وهو شاذ كله يوم القائلة والقائلة الظهيرة وهي الهاجرة
ويركبهم عقبة
العقبة بوزن غرفة النوبة يقال دارت عقبة فلان إذا جاءت نوبته ووقت ركوبه يعني إذا سافر بالعبد يركبه تارة ويمشيه تارة
فضل عن ريه
فهو مصدر روي ريا بفتح الراء وكسرها ويقال روي رية أيضا بفتح الراء إذا أخذ حاجته من الماء عادة
على المخارجة
المخارجة في الأصل مصدر خارجه إذا ناهده والتناهد إخراج كل واحد من الرفقة نفقة بقدر نفقة صاحبه كأن لك واحد خرج لصاحبه عما أخرجه والمراد بها ما يقطعه على العبد في كل يوم بإتفاقهما إذا كان له كسب فإن لم يكن له كسب حرم ذلك لكونه لا يقدر عليه أن يؤديه من جهة حل والله أعلم