فهرس الكتاب

الصفحة 355 من 460

والمماليك واحدهم مملوك وهو اسم مفعول وهو اسم مفعول من ملكت الشيء إذا دخل في ملكك والمراد الأرقاء

لا حرة له

الحرفة الصناعة وجهة الكسب وقال شيخنا في مثلثه الحرفة ما يحاوله المحترف أي المكتسب

إلى أن يضطر إليها

يضطر بضم الياء مبني للمفعول أي ألجيء إليه وهو يفتعل من الضرر فقلبت التاء طاء لكونها بعد الضاد وغالب بناء يضطر للمفعول وقد يبنى للفاعل كقوله تعالى ثم اضطره البقرة 126

وقت القيلولة

القيلولة مصدر قال يقيل قيلولة وقيلا ومقيلا وهو شاذ كله يوم القائلة والقائلة الظهيرة وهي الهاجرة

ويركبهم عقبة

العقبة بوزن غرفة النوبة يقال دارت عقبة فلان إذا جاءت نوبته ووقت ركوبه يعني إذا سافر بالعبد يركبه تارة ويمشيه تارة

فضل عن ريه

فهو مصدر روي ريا بفتح الراء وكسرها ويقال روي رية أيضا بفتح الراء إذا أخذ حاجته من الماء عادة

على المخارجة

المخارجة في الأصل مصدر خارجه إذا ناهده والتناهد إخراج كل واحد من الرفقة نفقة بقدر نفقة صاحبه كأن لك واحد خرج لصاحبه عما أخرجه والمراد بها ما يقطعه على العبد في كل يوم بإتفاقهما إذا كان له كسب فإن لم يكن له كسب حرم ذلك لكونه لا يقدر عليه أن يؤديه من جهة حل والله أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت