فهرس الكتاب

الصفحة 359 من 460

وقال الخطابي بالعكس وقال السعدي نهش الرجل والسبع اللحم قبض عليه ثم نثره والهمزة في أنهشه همزة التعدي إلى مفعول ثان ويقال نهشته الحية ونشطته بالطاء المهملة وبالظاء المعجمة لدغته ولسعته العقرب ولسبته بكسر سين الأول وفتحها في الثاني وهمزة ألسعه للتعدية إلى مفعول ثان كما تقدم

سقاه سما

السم بضم السين وفتحها وكسرها كل ما يقتل إذا شرب أو أكل

أن يقتله بسحر

السحر بوزن العلم في اللغة صرف الشيء عن وجهه يقال ما سحرك عن كذا أي ما صرفك وسحره أيضا بمعنى خدعه قال السعدي والجوهري والساحر العالم وقال المصنف رحمه الله في المغني والسحر عقد ورقى وكلام يتكلم به أو يكتبه أو يعلم شيئا يؤثر في بدن المسحور أو قلبه أو عقله من غير مباشرة له وله حقيقة فمنه ما يقتل ومنه ما يمرض وما يأخذ الرجل عن إمرأته فيمنعه وطأها ومنه ما يفرق بين المرء وزوجه وما يبغض أحدهما في الآخر أو يحبب بين الإثنين

عمدت قتله

عمدت بفتح الميم لا يجوز غيره وأكثر تعديه بحرف الجر تقول عمدت إليه وعمدته كما تقول قصدته وقصدت له

عمد محض

المحض الخلص من كل شيء

أو يلكزه

اللكز الضرب الكف في أي موضع من جسده وعن أبي عبيدة الضرب بالجمع على الصدر قال الجوهري لكمته إذا ضربته بجمع كفك

على سطح

السطح سطح الدار معروف وهو من كل شيء أعلاه

كقطع حشوته

حشوة البطن بكسر الحاء وضمها أمعاؤه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت