فهرس الكتاب

الصفحة 368 من 460

الحارصة

الحارصة بالحاء والصاد المهملتين

قال الأزهري وهي التي تحرص الجلد أي تشقه قليلا ومنه حرص القصار الثوب أي خرقه بالدق

ثم البازلة

البازلة قاعلة من بذلت الشجة الجلد أي شقته فجرى الدم ويقال بزلت الخمر نقبت إناءها فأستخرجها فالدم محبوس في محله كالمائع في وعائه والشجة بزلته

ثم الباضعة

قال الجوهري الباضعة الشجة التي تقطع الجلد وتشق اللحم إلا أنه لا يسيل الدم فإن سال فهي الدامية وكذلك قال ابن فارس

قال الأزهري أول الشجاج الحارصة ثم الدامعة يعني بالعين المهملة ثم الدامية ثم الباضعة

ثم السحاق

قال الأزهري السمحاق قشرة رقيقة فوق عظم الرأس وبها سميت الشجة إذا وصفت إليها سمحاقا وميمه زائدة

أولها الموضحة

الموضحة التي تبدي وضح العظم أي بياضه والجمع المواضح

ثم الهاشمة

قال الأزهري الهاشمة التي تهشم العظم تصيبه وتكسره

وكان ابن الأعرابي يجعل بعد الموضحة المقرشة وهي التي يصير منها في العظم صديع مثل الشعرة ويلمس باللسان لخفائه

وفي الجائفة

الجائفة الطعنة اليت تبلغ الجوف قال أبو عبيد وقد تكون التي تخالط الجوف والتي تنفذ أيضا وجافه بالطعنة وأجافه بلغ بها جوفه

وفي الضلع بعير

الضلغ بكسر الضاد وفتح اللام وتسكينها لغة واحد الضلوع المعروفة

وفي الترقوتين

الترقوتان واحدتهما ترقوة وهي العظم الذي بين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت