فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 460

رحمه الله في المغني وبدأ بها النبي صلى الله عليه و سلم حين علم أصحابه مواقيت الصلاة في حديث بريدة وغيره وبدأ بها أصحابه حين سئلوا عن الأوقات وتسمى الأولى والهجيرة والظهر

ووقتها من زوال الشمس إلى أن يصير ظل كل شيء مثله

وزال الشمس ميلها عن كبد السماء ويعرف ذلك بطول الظل بعد تناهي قصره كذا ذكره في المغني والظل أصله الستر ومنه أنا في ظل فلان ومنه ظل الجنة وظل شجرتها وظل الليل سواده وظل الشمس ما ستر الشخوص من مسقطها ذكره ابن قتيبة قال والظل يكون غدوة وعشية من أول النهار وآخره والفيء لا يكون إلا بعد الزوال لأنه فاء أي رجع

ثم العصر

وهي الوسطى قال الجوهري والعصران الغداة والعشي ومنه سميت صلاة العصر قال الأزهري وأما العصر فإنها سميت عصرا باسم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت