فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 460

تقع فيه كما ذكر من غيرها وقال الأزهري والعشاء هي التي كانت العرب تسميها العتمة فنهى رسول الله صلى الله عليه و سلم عن ذلك وإنما سموها عتمة بإسم عتمة الليل وهي ظلمة أوله وإعتمامهم بالإبل إذا راحت عليه النعم بعد المساء أناخوها ولم يحلبوها حتى يعتموا أي يدخلوا في عتمة الليل وهي ظلمته وكانوا يسمون تلك الحلبة عتمة بإسم عتمة الليل ثم قالوا لصلاة العشاء العتمة لأنها تؤدي في ذلك الوقت آخر كلامه يقال أعتم الليل إذا أظلم وعتم لغة وقال المصنف رحمه الله تعالى في المغني ولا يستحب العتمة وقال صاحب المستوعب ويكره أن تسمى العشاء العتمة

وعنه نصفه

يجوز ضم نون نصفه كما تقدم وهو مرفوع بالإبتداء ولا يجوز جره لما فيه من إعمال حرف الجر محذوفا وهو في مثل هذا مقصور على السماع كقول الشاعر ... إذا قيل أي الناس شر قبيلة ... أشارت كليب بالأكف الأصابع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت