فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 460

عمدا

هو مصدر عمدت للشيء أعمد عمدا أي تعمدت وهو نقيض الخطأ كله عن الجوهري

بطلت صلاته

بطلت بفتح الباء والطاء أي فسدت والباطل والفاسد إسمان لمسمى واحد وهو مالم يكن صحيحا قال المصنف رحمه الله في الروضة فالصحة اعتبار الشرع الشيء في حق حكمه ويطلق على العباداتمرة وعلى العقود أخرى فالصحيح من العبادات ما أجزأ وأسقط القضاء ومن العقود كل ما كان سببا لحكم إذا أفاد حكمه المقصود منه فهو صحيح وإلا فهو باطل

والتسميع والتحميد

التسميع مصدر سمع إذا قال سمع الله لمن حمده والتحميد مصدر حمد إذا قال ربنا ولك الحمد كالتسبيح مصدر من سبح إذا قال سبحان الله

الإستفتاح

هو عبارة عن الذكر المشروع بين تكبيرة الإحرام والإستعاذة للقراءة من سبحانك اللهم أو وجهت وجهي أو نحوهما سمي بذلك لأنه شرع ليستفتح به في الصلاة

والقنوت في الوتر

قال الجوهري القنوت الطاعة هذا هو الأصل ومنه قوله تعالى والقانتين والقانتات الأحزاب 35 ثم سمي القيام في الصلاة قنوتا ومنه قنوت الوتر وقال صاحب المشارق القنوت يتصرف يكون دعاء وقياما وخشوعا وصلاة وسكوتا وطاعة والوتر الفرد بكسر الواو وفتحها والمراد هنا وتر صلاة الليل المعروف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت