وقد أخرج الشافعي في القديم هذه الرواية عن مالك أيضًا [1] .
الحلي والحلي للنساء: معروف، تقول: حليت المرأة أحليها حليًا وحلوتها: إذا جعلت لها حليًا، وحليتها تحلية شدد للكثرة، وحليت: إذا صارت ذات حلي.
والتجاوز: التسامح والتساهل كأنه يتركه مكانه ويدعه بحاله.
والقسم -بفتح القاف- مصدر قسمت الشيء أقسمه قسمًا، والقسم -بالكسر- النصيب.
والحيف: العدوان ومجاوزة الحد.
والظلم: الجور.
والرشوة -بضم الراء وكسرها- البواطيل والجمع رشىً رشِىٍ ورشاه يرشوه رشوا، وارتشى: أخذ الرشوة.
والسحت: الحرام، وقد تضم حاؤه.
وقوله:"بهذا قامت السموات والأرض"أي ثبتت مكانها، يعنون: بالعدل والحق.
وقد أخرج الشافعي في القديم [2] قال: وذكر معمر، عن عبد الله بن طاوس، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول للخراص [3] :
(1) أخرجه البيهقي في"المعرفة" (6/ 110) رقم (8174) عنه.
وقال ابن عبد البر في"الاستذكار" (21/ 196) .
هكذا روى مالك في حديثه عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب مرسلًا وتابعه معمر، وأكثر أصحاب ابن شهاب على إرساله، وقد وصلته منهم طائفة منهم: صالح بن أبي الأخضر، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة
(2) انظر"المعرفة" (6/ 112) .
(3) في الأصل [للخراصون] والمثبت من"المعرفة".