خامسًا: التركيز على الجوانب الإعلامية الأخرى، مثل إنشاءالقنوات الفضائية الهادفة ودعمها والصحف والمجلات والإذاعات، بل وتوجيه هذه الوسائل الإعلامية إلى الغرب ومخاطبتهم بلغتهم.
سادسًا: إنتاج سلسلة من الأفلام الوثائقية على درجة عالية من الاحتراف، توزع على محطات التلفزة الفضائية للتعريف بمنجزاتنا الثقافية.
سابعًا: إنشاء المتاحف والمعارض والمهرجانات الدولية للتعريف بتراثنا الحقيقي، وليس بنهضة يسيرة لم نسهم أصلًا في بنائها.
ثامنًا: التعاون مع المنظمات الدولية والمؤسسات العلمية المعنية على وضع معاجم ومراجع عالمية كبرى تهتم بالمصطلحات العلمية التي وردت في التراث العربي والإسلامي وتسربت إلى الفكر الإنساني.
تاسعًا: الاهتمام بالمجلات العلمية المحكمة والعالمية منها، التي تحفظ هذا الجهد وتصل إلى أهل الاختصاص في كل مكان.
عاشرًا: العمل على إعادة استخراج المكنون العلمي والفكري الكبير للحضارة الإسلامية، والتعريف بدوره في تأسيس الحضارة العالمية.
حادي عشر: العمل على تخصيص عدد من المنح الدراسية في الجامعات العالمية لدراسة تاريخ العلوم عند المسلمين، ودعم البحوث ذات الصلة بالموضوع.
ثاني عشر: الاهتمام بكراسي البحث العلمية ومراكز البحث في الجامعات العربية، وحث الجامعات على نشر ثقافة الحضارة الإسلامية بكل الوسائل المتاحة.
ثالث عشر: التأكيد على فهم التفريق بين المشترك الإنساني الذي ينبغي التعاون وتبادل المصالح مع الآخرين فيه، وبين الخصوصيات الثقافية التي يجب المحافظة عليها كثوابت الأمة العقدية والاجتماعية وهويتها.
رابع عشر: إنشاء آلية للتنسيق مع المعارضين لبعض أوجه الانحراف البشري والأخلاقي (الإباحية) في العالم من غير المسلمين، وقد أثمرت جهود يسيرة في هذا الشأن ثمارًا كبيرة بإيصال ثقافتنا إلى المؤتمرات الدولية.
خامس عشر: التواصل مع المفكرين الغربيين الذين يكونون أكثر إنصافًا مع قضايا المسلمين الفكرية والسياسية، من خلال المنتديات واللقاءات والمؤتمرات.
سادس عشر: استثمار وجود الجاليات الإسلامية أو الأقليات الإسلامية في الغرب بالمشاركة والتعاون المثمر لنقل الثقافة الإسلامية، وبخاصة أنهم أقدر