فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 579

ويحب المؤمنين وينصرهم، ويعتقد مؤاخاتهم والعمل معهم لنصرة دين الله.

أما ولاء الشيطان وحزبه فهو الذي يوقع الإنسان في درجات الكفر أو الفسق أو المعصية، وهو خطير بحسب حال هذا الولاء.

2 -البراء اصطلاحًا: هو البعد والخلاص والعداوة للكفر وأهله وما هم عليه بعد الإعذار والإنذار.

فيكون البراء أن يعتقد بطلان الكفر وأهله، وأنهم على غير الصراط السوي، وأنهم على خطر، ويبتعد عن أفعالهم وأقوالهم ومعتقداتهم، وألا ينصرهم في عمل ضد المسلمين، وألا يقف معهم بأي حال من أحوال التولي التي تكون على حساب الدين أو الإضرار بالمسلمين، مع ضرورة الإعذار والإنذار لما هم عليه من الباطل، وأما موالاتهم التي تدفع إلى محبتهم ونصرتهم على المسلمين، فهذه هي التي يكفر بها الإنسان ... فيجب على المسلم أن يتبرأ من الكفار وعملهم وأن يكره ما هم عليه [1] .

(1) فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء، جمع أحمد الدويش، دار العاصمة، الرياض، ط3، (1419هـ) (2/ 64) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت