10 -علاجها، كما تحقق للمجتمع جواَ مناسبًا للحوار الحضاري، حيث لا تتضخم الذوات الإنسانية على حساب الإيمان ومصلحة الأمة، ولا تقدم المصالح الفردية على المصالح الجماعية.
11 -الحديث في المؤتمرات العالمية والهيئات الدولية لأي طرف إسلامي يعني الحديث عن المسلمين، وذلك في حال تحقق الأخوة الإيمانية، لأن الهدف يكون واحدًا، والمرجعية واحدة، ولا يبقى إلا التطبيقات الفردية التي تختلف المجتمعات في سلوكها.
12 -الأخوة الإيمانية تمكن من صياغة تفاصيل الحوار الحضاري مع الآخرين على أساس تبادل المصالح والمنافع البشرية، وإبعاد شبح التدمير والويلات لصالح هذه الأخوة [1] .
(1) الإسلام وحوار الحضارات، مكتبة الملك عبد العزيز، مرجع سابق، ينظر فيه مبحث د. عبد الله بن بيه (1/ 179) .