فهرس الكتاب

الصفحة 221 من 579

والجامعات، وإقامة المؤتمرات وكراسي البحث داخل العالم الإسلامي وخارجه، واستضافة المنصفين من الغرب لزيارة البلاد الإسلامية.

كما أن على الجهات التعليمية أن تتبنى الدوريات العلمية والمجلات الثقافية التي يكون لها قوة في الانتشار وبلغات مختلفة لتصل إلى العالم كله، وتتبنى إقامة مؤسسات علمية بحثية لرصد الغزو التنصيري ودراسته ومواجهة حملاته، وإصدار الدراسات المستمرة حوله.

10 -المشاركة في الحوار الحضاري بقوة وثبات منهج، وحمل سلاح العلم والإيمان واليقين، وإيصال رسالة الإسلام والدعوة إليه، وإبراز محاسنه ودفع الشبهات عنه، وأن يختار لهذه المهمة من يملك مقومات الحوار ويجيد لغة القوم مع تسلحه بالعلم والحكمة. ولا بد لنا من الابتعاد عن ردود الأفعال والاستعداد لكل نائبة متوقعة، فلا يصلح أن يكون حوارنا رد فعل لما يحصل منهم من إساءة أو تجنٍ فقط، بل لا بد من استشراف المستقبل والتخطيط المسبق والنظرة بعيدة المدى.

11 -إصرار الأمة الإسلامية على تميزها وانتمائها العقدي الذي يفرض عليها الانتقاء في الأفكار والمفهومات والثقافات المستوردة فيعرضها على ميزان الكتاب والسنة، فلا يقبل منها إلا ما كان موافقًا لهما، حتى لا تكون الأمة إمعةً تأخذ من الآخرين كل شيء وتصبح متلقية دون تمحيص، مستكينة مستسلمة، يُفرض عليها من أعدائها كل شيء في حياتها، وهي لا تحرك ساكنًا ... وهنا ستكون مسألة التنصير أبسط الأمور بالنسبة للمنصرين لأمة هذا شأنها وحالها؛ ولكنها متى كانت أمة متميزة متيقظة عجز عنها أعداؤها.

12 -إيجاد البدائل التي تخفف دائمًا من الاعتماد على الآخرين في مجالات العلوم المختلفة، حتى لا تصبح الأمة الإسلامية أمة مستهلكة تعيش عالة على الآخرين، وإنما تصير أمة ناهضة معتمدة على نفسها وجيلها وشبابها وعطائها مستلهمة التوفيق من ربها سبحانه وتعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت