وأهله [1] .
6 -دور الهيئات والمنظمات والجمعيات الإسلامية، ومن أهمها وأكبرها دورًا رابطة العالم الإسلامي [أنشئت في ذي الحجة 1308هـ بمكة المكرمة] ، التي تهدف إلى تبني قضايا المسلمين وتبليغ دعوة الإسلام ومبادئه وتعاليمه متخذة الوسائل المناسبة، ومنها أيضًا: منظمة المؤتمر الإسلامي [أنشئت في 17/محرم 1390هـ ومقرها جدة] ، التي تهدف إلى تعزيز التضامن الإسلامي ودعم التعاون بين الدول، وينبثق منها مجموعة من الهيئات والمجالس والمنظمات وهي جميعًا مطالبة بالقيام بدورها.
وقد ظهرت على الساحة الإسلامية مجموعة من الهيئات الإغاثية والجمعيات الخيرية واللجان والمؤسسات، والتي نطالبها بتكثيف أعمالها وضرورة توسيع نطاقها وتنويع توجهاتها وأشكال العطاء والعمل فيها، والتعاون فيما بينها من أجل الوصول إلى هدف منشود واحد، ونبذ الفرقة والطائفية والخلافات، وأن يكون الهدف الأسمى والأعظم هو نصرة هذا الدين، بغض النظر عن جنسية الجمعية أو الجهة التي تشرف عليها.
7 -دور التجار ورجال الأعمال وأهل اليسار من المسلمين، الذين لهم أنشطة تجارية في كل مكان في العالم، بل إن بعضهم أصبحت له يد طولى في تسيير التجارة في دول عالمية، وهؤلاء دورهم كبير، والمأمول منهم عظيم، فما قيمة المال إن لم يكن لك فيه تقديم لما ينفعك في أخراك، وأعظم النفع وأكثره فضلًا أن تكون لك اليد في هداية الناس إلى الحق، كما قال - صلى الله عليه وسلم: (لئن يهدي الله بك رجلًا واحدًا خير لك من حمر النعم) [2] .
وعلى أصحاب العمل أن يكون لهم دور في العمال الذين قدموا إلى بلادهم الإسلامية وهم على دينهم، إذ يجب عليه أن يبذل لهم النصيحة في دعوتهم إلى الإسلام ودلالتهم على الخير وتسهيل وصول الحق إليهم، وذلك بالاتصال بالدعاة والمكاتب المسؤولة عن دعوة الجاليات.
8 -الدور الإعلامي ... وهذا الدور من أهم الأدوار وأكثره تأثيرًا، إذ رأينا كيف اهتم المنصرون بالإعلام وأنشؤوا المحطات الفضائية والإذاعات وشبكات الإنترنت والصحف والمجلات وطبعوا الكتب والمنشورات، ونحن المسلمون أولى بهذا منهم، فعلى المسلمين أن يتكاتفوا في سبيل نشر إعلامي صادق لخدمة دين الله.
9 -دور الجهات التعليمية في العالم الإسلامية من خلال المدارس
(1) التنصير، د. النملة بتصرف وإضافات، وما سيأتي لاحقًا مستفاد منه [180 - 226] ، وينظر: (( التنصير ومحاولاته في بلاد الخليج العربي ) )عبد العزيز بن إبراهيم العسكر، مكتبة العبيكان، الرياض، ط (1414هـ) .
(2) متفق عليه (سبق تخريجه ص) .