فهرس الكتاب

الصفحة 242 من 579

هي المنضبطة بضوابط الشرع.

6 -بيان ما في العولمة الثقافية الوافدة من مثالب وما فيها من ثغرات، لبيان الحلول الشرعية والبرامج الإسلامية لمواجهتها، أو الإفادة مما فيها، مع دراسة سلبياتها وإيجابياتها برؤية إسلامية متفتحة، غايتها البحث والدراسة العلمية [1] .

7 -التنسيق والتعاون والتكامل بين وزارات التربية والتعليم والمؤسسات التعليمية في الوطن الإسلامي لإيجاد عملية تعليمية تربوية متكاملة تهتم بالمنهج بكل مقوماته وتصنع مستقبلًا تعليميًا مشرقًا بإذن الله، يهتم القائمون عليه بأخذ أصوله وضوابطه من شريعة الله، ومعاصرته بمتطلبات الحياة واستغلال جوانب العولمة المثمرة لإيصال النشء إلى بر الأمان، وليكونوا أعضاء فاعلين في الأمة الإسلامية.

8 -تكامل أدوار الوزارات المعنية والمؤسسات المهتمة بالجانب الثقافي، مثل وزارات العدل والشؤون الإسلامية والثقافة والإعلام وهيئات الفتوى ومنابر التوجيه للمحافظة على الهوية الإسلامية من أي مؤثرات سلبية عليها، مع القيام بالدور الواجب المناط بها لنشر الثقافة والسلوك وتوجيهها.

9 -تنشيط التفاعل والحوار الثقافي الإسلامي مع ثقافات الأمم الأخرى، وأن نثري ثقافتنا العربية الإسلامية بما نراه ينفعنا ولا يضرنا مع الثقافات الكونية الأخرى، وفي الوقت نفسه نعرف تلك الثقافات العالمية بما لنا من تراث وتقاليد وقيم اجتماعية عريقة [2] .

10 -تشجيع المؤسسات الدعوية داخل البلاد الإسلامية وخارجها على ممارسة عملها ودعمها بكل طريق مادي ومعنوي، ويدخل ضمن إطارها مكاتب الدعوة والمراكز الإسلامية في العالم الغربي التي تتولى توجيه الأقليات الإسلامية، لما لهم من دور في الحفاظ على الهوية الثقافية لأبناء المسلمين في الغرب.

11 -الاهتمام التام ببناء لبنة المجتمع الأولى (الأسرة) إذ هي مغذية السلوك الأولى، ويكون ذلك بالاهتمام التام بتأهيل الزوجين من خلال الدورات التدريبية حول التربية والتعامل داخل الأسرة، مع قيام مؤسسات متخصصة بدورها في المحافظة على الأسرة والتواصل معها داخل المجتمع الإسلامي وخارجه [3] .

(1) (( صراع الثقافة العربية الإسلامية مع العولمة ) )د. محمد الثبيتي، دار العلم للملايين، بيروت، ط1 (2002م) ص 251. وينظر: (( العالم من منظور غربي ) )د. عبد الوهاب المسيري، منشورات دار الهلال، (2001م) ص [253] .

(2) صراع الثقافة العربية الإسلامية مع العولمة، د. محمد الثبيتي، مرجع سابق (251) .

(3) وهنا أشيد بالجمعية الخيرية لرعاية الأسر السعودية في الخارج (أواصر) التي تقوم بدور كبير في رعاية الأسر السعودية في الخارج ومتابعة أوضاعها، وبخاصة مما يحيق بها من خطر الذوبان الثقافي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت