فهرس الكتاب

الصفحة 289 من 579

5 -استهداف الإعلام والثقافة في المجتمع، ومحاولة بسط ثقافة جديدة لها علاقة بدينهم ومعتقداتهم من خلال منابر الإعلام والثقافة في المجتمع، ومن أخطر ما في الثقافة أن ينطلقوا في نشر دينهم والدعوة إليه في صفوف المجتمع المسلم.

6 -غالب غير المسلمين يكون ولاؤهم الأكبر للدولة التي ترعى دينهم، ولذا رأينا في مصر ما حصل مع اللورد كرومر، إذ كان تعيينه لأبناء ديانته دليلًا على هذا الولاء، بل إن هؤلاء صرحوا بولائهم للإنجليز.

7 -إماتة اللغة العربية وإحياء اللغات الأجنبية وبخاصة الإنجليزية، لأنهم يرون أن اللغة العربية ملتصقة بالإسلام، وعليه فلا يمكن الالتفاف حولها لأنها تعيد المسلمين للقرآن.

8 -لا يتخيل من غير المسلم أن يعمل في الدولة الإسلامية ويصدر قرارات يرى فيها مصلحة الإسلام ورفعة شأنه: (( ويجب أن لا نتعامى عن الحقائق فنحن لا نتوقع من شخص غير مسلم مهما كان نزيها مخلصًا وفيًا محبًا لبلاده متفانيًا في خدمة مواطنيه أن يعمل من صميم فؤاده لتحقيق الأهداف الايديولوجية للإسلام، وذلك بسب عوامل نفسية محضة لا نستطيع تجاهلها ) ) [1] .

وعليه فإن المشاركة في الحوار الحضاري لا تعني أن نعيش الاستكانة والخوف، وأن نخضع في ظل الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، فندخل بضعف وخور، ونلزم من باب المساواة أن نعين غير المسلمين في مناصب القيادة، بينما هم _الغرب_ أبعد عن تطبيق جزء من العدل في نظام الحكم مع كثرة المسلمين في دولهم.

(1) منهاج الإسلام في الحكم، محمد أسد، ترجمة وتحقيق: منصور محمد ماضي، دار العلم للملايين، ط6 (1983) ص (83) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت