التلفيق، وحضت على اتخاذ الإسلام عدوًا وإلصاق التهم به في كل ميادين العمل السياسي [1] .
وقد أكدت منظمة المؤتمر الإسلامي من خلال وثيقتها الأصلية أنه لا تعد جريمة إرهابية حالات الكفاح ضد الاحتلال والعدوان الأجنبي والاستعمار والسيطرة الأجنبية [2] .
إن على المسلمين أن يستغلوا مثل هذه الرؤى في حوارهم الحضاري لمكافحة الإرهاب الدولي الحقيقي، والخروج بمكاسب سياسية تضمن لهم وجودًا قويًا في المنظمات الدولية.
(1) الإسلام في عيون غربية بين افتراء الجهلاء وإنصاف العلماء، د. محمد عمارة، دار الشروق، 2 (1427هـ) [45_62] حيث أكد تجذر هذا العداء من خلال الشهادات الغربية الكثيرة، ثم ساق بعدها الإنصاف من علماء الغرب (73 - 319) .
(2) ينظر موقع المنظمة، سبق ذكره، وفيه تفصيل لجميع بنود هذه الاتفاقية.