-التوقف عن إصدار أي قانون أو قرار، أو وضع أي سياسة تتعارض مع أحكام الشريعة الإسلامية ومبادئها.
-تنقية القوانين القائمة من كل ما يتعارض مع أحكام ومبادئ الشريعة الإسلامية.
-وضع اللوائح التنفيذية لتطبيق فقه المعاملات بشكل معاصر ومرن.
-وضع صيغ العقود والاتفاقيات بما يتفق مع أحكام ومبادئ الشريعة الإسلامية.
-إنشاء معاهد تعليمية وتدريبية لتطبيق اللوائح التنفيذية للاقتصاد الإسلامي، وتدريس علوم فقه المعاملات، ونظم المؤسسات الاقتصادية الإسلامية في جميع مراحل التعليم بأسلوب يتفق مع مستوى كل مرحلة.
-تطوير المؤسسات الحكومية الحالية المعنية بأمر الاقتصاد والمال بما يتواءم مع طبيعة تطبيق الاقتصاد الإسلامي.
-دعم التوسع في إنشاء المؤسسات المالية الإسلامية، مثل المصارف الإسلامية وهيئات الاستثمار الإسلامي وهيئات التأمين والتكافل الاجتماعي الإسلامي وغيرها، اللازمة لتطبيق الاقتصاد الإسلامي.
-الاهتمام بالجوانب الأخلاقية في النظام الاقتصادي وتكريس مبادئ الأخلاق لدى النظم الأخرى التي ألغت هذا الجانب تمامًا.
-تفعيل دور البنوك الإسلامية والمعاملات المالية النقّية.
(2) التأكيد على حسن استغلال الأموال وتنميتها لدى جميع الدول، وفتح الفرص لهذا، وأن لا يكون حكرًا على الغرب، والتأكيد على ضرورة التعاون المالي بين الأغنياء والفقراء، لذا لابد من إثارة هذه القضية في الحوار الحضاري، ذلك أن من الأمور المقررة في الشريعة الإسلامية أن المال مال الله استخلف فيه الإنسان، كما استخلفه في الكون كله، مما يؤكد أن المال وسيلة لإشاعة التعاون بين الناس، وتنمية المجتمع الإنساني، لهذا جاءت الفرائض الشرعية كالزكاة، وجاء الحث على الصدقات والإنفاق.
ويدخل في هذا الإطار أهمية تنمية الموارد البشرية والمالية، فهي الوسيلة الأمثل لحسن استغلال المال، وذلك بزيادة المستوى العلمي والمعرفي للإنسان، والعمل المستمر على تدريبه وتأهيله منذ مراحل التعليم الأولى مرورًا بدخوله إلى سوق العمل وحتى خروجه منه [1] .
ولهذا عقدت سلسلة من الاجتماعات والأنشطة الاقتصادية العالمية، وبعضها على هامش المؤتمر الدولي للحوار بين الحضارات عام 2001م، حيث استضافت حكومة النمسا حوار الحضارات، وأصدرت وثيقة بعنوان (( أفكار سلزبورج ) )حيث قامت الوزارات والممثليات المشاركة من ألمانيا باختيار تسعين
(1) أيهما أولى تنمية الموارد البشرية أم حسن استغلالها، مقال: د. سالم القظيع، جريدة الاقتصادية عدد (4510) في 15/ 2/2006م.