فهرس الكتاب

الصفحة 393 من 579

والأرز والليمون وغيرها [1] .

كما عرفوا كثيرًا من الصناعات كصناعة الأنسجة والأقمشة السورية والعقاقير والأدوية.

د-حركة الترجمة: حيث استفادت أوربا من التراث اليوناني والإسلامي من خلال الترجمة التي قامت بها الحضارة الإسلامية وقومتها بكل دقة وأمانة.

ونشطت حركة الترجمة بشكل كبير في المناطق المتاخمة لأوربا، مثل الأندلس (إسبانيا) وبعض بلدان الشام والعراق، وانتقلت العلوم المترجمة إلى بلاد أوربا وأفادوا منها بشكل كبير.

هـ-امتداد الدولة الإسلامية العثمانية في شرق أوروبا: حيث وصلت الدولة العثمانية إلى شرق أوربا، ونشرت الإسلام في أصقاع شتى من الأقاليم الأوربية، وتركت بصماتها قوية واضحة في مجالات العلم المختلفة، واستفادت أوربا من الحضارة العثمانية بشكل كبير وواضح [2] .

وقد كان لهذه الطرق أثرها البالغ في نقل آثار الحضارة الإسلامية إلى الحضارة الغربية، وإن أنكر الغرب هذه الآثار، وزعموا أنها مجرد قنطرة لم تقدم شيئًا، وهذا من عدم إنصافهم الذي أظهروه تجاه الحضارة الإسلامية.

(1) من المؤلفين من يعزو إلى تلك الحروب تطورات ذلك العصر، ومنهم (هانن بروتس) ، ومنهم من يقلل من هذه الأهمية لأن الأوربيين جاءوا للحرب لا للعلم والثقافة، ينظر لجمع هذه الآراء: (( الحضارات صراع .. أم حوار ) )محمد جمال الدين بدوي، ضمن كتاب (( الإسلام وحوار الحضارات ) )مرجع سابق (1/ 511 وما بعدها) .

(2) الدولة العثمانية دولة إسلامية معتدى عليها، د. عبد العزيز الشناوي، مكتبة الأنجلو المصرية القاهرة، ط1 (2004م) (1/ 14 - 16) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت