أما الجلسة الثانية، فقد كانت عبارة عن"قراءة في واقع العالم الإسلامي ومعوّقات مشروع النهضة"، حيث تناولت الورقة الأولى المعوقات الداخلية مثل (التخلف العلمي، الفرقة والتجزئة، غياب الحريات، المشكلة الاقتصادية) ، وكذا (ضعف الوازع الديني والأخلاقي، التغريب، الجمود الفكري) ، وتناولت الورقة الثانية المعوقات الخارجية مثل (العولمة، الاحتكار التكنولوجي والهيمنة الغربية) .
كما تناولت الجلسة الثالثة قضية"مرتكزات مشروع النهضة"، حيث تناولت الورقة الأولى (مرجعيات مشروع النهضة الإسلامي"القرآن والسنة") ، وتناولت الورقة الثانية: (تأصيل العلاقة مع الذات"المسلمون وغير المسلمين في العالم الإسلامي") ، كما تناولت الورقة الثالثة موضوع (تأصيل العلاقة مع الآخر خارج نطاق العالم الإسلامي) .
أما الجلسة الرابعة، فتناولت بالدراسة"محددات المشروع الحضاري"، حيث ارتكزت الورقة الأولى: على بناء التصور السليم (المنطلقات والمقاصد وترتيب الأولويات) ، وتناولت الورقة الثانية (الوسائل العملية التطبيقية في مشروع النهضة) . أما الورقة الثالثة فتركزت حول (بناء منهجية البحث العلمي لدى الأجيال الجديدة) .
ودارت الجلسة الخامسة حول"معالم مشروع النهضة". فعالجت الورقة الأولى (مشروع الإصلاح التربوي) ، في حين عالجت الورقة الثانية (مشروع الإصلاح الإعلامي) .
واستكملت الجلسة السادسة أيضا مناقشة موضوع الجلسة الخامسة"معالم مشروع النهضة"، فعرضت الورقة الأولى (مشروع الإصلاح السياسي والإداري) ، وعرضت الورقة الثانية (مشروع الإصلاح الاقتصادي) .
أما الجلسة السابعة، فقد كانت"قراءة في تجارب نهضوية حية في العالم الإسلامي"،
حيث تناولت الورقة الأولى: (قراءة في تجربة تركيا) ، أما الورقة الثانية فكانت (قراءة في تجربة السودان) ، في حين كانت الورقة الثالثة (قراءة في تجربة ماليزيا) .
هذا وقد تكونت اللجنة التحضيرية للمؤتمر من: المهندس مروان الفاعوري رئيسًا، والأستاذ الدكتور محمد الخطيب نائبًا للرئيس. والأستاذ الدكتور محمد القضاة رئيسا للجنة العلمية، والدكتور ناصر الخوالدة عضوا للجنة العلمية. والدكتور هايل داود رئيسا للجنة الإعلامية. والدكتور ياسين المقوسي عضوا للجنة العلمية.