7.الدين الحق، عن طريق تقديم الإسلام بوضوح وبلا وسائط قد تتعمد التشويه أو الإجحاف في عرضه، وهو ما يفتح قلوب الناس وعقولهم إلى معرفة الإسلام الذي يتعرض إلى تشويه كبير من طرف الدعاية الغربية التي تربط بينه وبين الإرهاب.
8.يوصي الباحث أيضا بإدراج وزارات التربية والتعليم في العالم الإسلامي لمقررات دراسية تبيّن أهمية الحوار في العالم، مع مختلف الحضارات، وفق المنظور الإسلامي، حتى تنشأ ثقافة جماعية هادفة وراشدة تزن موضوع الحوار بميزانه الشرعي الصحيح، فلا تنساق وراء الدعوات المتطرفة التي ترفض الحوار جملة وتفصيلا، كما لا تنساق وراء دعاوى الحوار التي تفتح الباب على مصراعية من أجل تقديم التنازلات بطريقة لا يُقرها الإسلام، وهو المحرك الحضاري الأول والأساسي للعالم الإسلامي.
9.الحوار مع الآخر، وهو غير المسلم، يستدعي بالضرورة، وكخطوة أولية، الحوار مع المسلمين داخل المجتمعات الإسلامية من مختلف المذاهب، من أجل إيجاد صيغة للتعايش في إطار المجتمع الواحد، بعيدا عن الفرقة والعنف والحروب الطائفية التي تزعزع استقرار الدول وتوقف مسيرتها التنموية.
10.التأكيد على أهمية القيم الإسلامية في تحقيق كرامة الإنسان وإقامة العدل وتحقيق التعايش الآمن بين المجتمعات البشرية من الكوارث، والفقر، والجهل والتدهور الأخلاقي، وهي آفات تهدد المجتمعات العالمية بأسرها.
11.توظيف الرصيد الشرعي لدى المملكة العربية السعودية لكونها بلد الحرمين الشريفين، لتكون قائدة العالم الإسلامي نحو حوار حضارات فعّال يستمد قيمه من عمق الشريعة الإسلامية والرصيد التاريخي للمسلمين.
ويوصي الباحث أن يتم تبني ورقة عمل مؤصلة تصدر عن المملكة العربية السعودية لتكون مرجعًا لحوار الحضارات، ولعل رابطة العالم الإسلامي هي الجهة المناسبة لإصدار هذه الوثيقة الثابتة.