ثانيًا: من الناحية الإعلامية:
12.يعتبر الباحث أن الإعلام هو عصب الحياة اليوم، لأنه الأرضية التي تُدار فيها جميع المعارك الفكرية والأيديولوجية في العالم، وقد كان لتداعيات 11 سبتمبر بُعد إعلامي كبير ساهم في إعادة تشكيل الثقافة الذهنية في العالم، ولهذا يوصي بضرورة متابعة قضايا الحوار في العالم الإسلامي والغربي عبر تخصيص حصص تلفزيونية عبر شاشات الفضائيات، وكذا المتابعات الميدانية في الصحف والمجلات، وعلى شبكة الإنترنت، وعبر أمواج الأثير الإذاعي، لتوعية الناس بأهمية هذا الموضوع وتوجيه الرأي العام إلى التعامل معه بإيجابية.
13.كما يوصي الباحث بضرورة فتح الإعلام أمام المرجعيات الدينية من العلماء والدعاة، لتوضيح القضايا الشرعية لمثل هذه المبادرات، من أجل ضبطها بضوابط الشرع الحنيف، تجنبا لأي انزلاق في اتجاه الإفراط أو التفريط.
14.إنشاء قناة فضائية عربية إسلامية بلغات حية، يبث إرسالها في كل من أوربا وأمريكا، وتخصيص القناة في دعم المشروع الحضاري والحوار بين الحضارات.
15.إنشاء مجلة دورية باللغات الحية، تنشر في كل من أوربا وأمريكا، وتكون لسان حال المشروع العربي الإسلامي لحوار الحضارات.
16.تأسيس موقع حوار الحضارات العربي الإسلامي العالمي باللغات الحية على شبكة المعلومات يتضمن بنك معلومات (الكتب والأبحاث، المقالات والتقارير، الوثائق والملفات، المؤتمرات والمنتديات) ، لتكون في متناول الباحثين والقرّاء، وذلك من أجل مواكبة النشاطات العالمية في هذا المجال.
ثالثًا: من الناحية التنظيمية والتقنية:
15.وضع إستراتيجية بعيدة المدى لتفعيل الحوار بين الحضارات والثقافات، وذلك من خلال استخدام معطيات التقنية