الصفحة 163 من 891

""""""صفحة رقم 168""""""

عظيم ( ويجتهد في الدعاء ) فإنه موضع إجابة الدعاء جاء به الأثر ( ويبكي ) أو يتباكى

فإنه من علامات القبول .

( ويرجع القهقهرى حتى يخرج من المسجد ) ليكون نظره إلى الكعبة ؛ ويستحب أن

يقول عند الوداع: اللهم هذا بيتك الذي جعلته مباركا وهدى للعالمين فيه آيات بينات مقام

إبراهيم ومن دخله كان آمنا ، الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله ،

اللهم فكما هديتنا لذلك فتقبله منا ولا تجعله آخر العهد من بيتك الحرام وارزقني العود إليه

حتى ترضى عني برحمتك يا أرحم الراحمين .

قال: ( وإذا لم يدخل المحرم مكة وتوجه إلى عرفة وقف بها ) على الوجه الذي بيناه

( سقط عنه طواف القدوم ) لأنه شرع في أفعال الحج ، فيجب عليه الإتيان بسائر أفعاله على

وجه الترتيب ، ولا دم عليه لأنه سنة فلا يجب بتركها شيء . قال:( ومن اجتاز بعرفة نائما أو

مغمى عليه أو لا يعلم بها أجزأه عن الوقوف )لوجود الركن وهو الوقوف ، ولإطلاق قوله

عليه الصلاة والسلام: ' من وقف بعرفة فقد تم حجه ' قال: ( والمرأة كالرجل ) لأن النص

يعمهما ( إلا أنها تكشف وجهها دون رأسها ) لقوله عليه الصلاة والسلام: ' إحرام المرأة في

وجهها ' ( ولا ترفع صوتها بالتلبية ) خوفا من الفتنة ( ولا ترمل ولا تسعى ) لأن مبنى أمرها

على الستر ، وفي ذلك احتمال الكشف ( وتقصر ولا تحلق ) لأنه عليه الصلاة والسلام نهى

النساء عن الحلق وأمرهن بالتقصير ( وتلبس المخيط ) لأن في تركه خوف كشف العورة

( ولا تستلم الحجر إذا كان هناك رجال ) لأنها ممنوعة من مماستهم . قال:( ولو حاضت عند

الإحرام اغتسلت وأحرمت )لما مر في الرجل ( إلا أنها لا تطوف ) لأن الطواف في المسجد

وهي ممنوعة من دخول المسجد( وإن حاضت بعد الوقوف وطواف الزيارة عادت ولا شيء

عليها لطواف الصدر )لأنه عليه الصلاة والسلام رخص للحيض في طواف الصدر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت