""""""صفحة رقم 168""""""
عظيم ( ويجتهد في الدعاء ) فإنه موضع إجابة الدعاء جاء به الأثر ( ويبكي ) أو يتباكى
فإنه من علامات القبول .
( ويرجع القهقهرى حتى يخرج من المسجد ) ليكون نظره إلى الكعبة ؛ ويستحب أن
يقول عند الوداع: اللهم هذا بيتك الذي جعلته مباركا وهدى للعالمين فيه آيات بينات مقام
إبراهيم ومن دخله كان آمنا ، الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله ،
اللهم فكما هديتنا لذلك فتقبله منا ولا تجعله آخر العهد من بيتك الحرام وارزقني العود إليه
حتى ترضى عني برحمتك يا أرحم الراحمين .
قال: ( وإذا لم يدخل المحرم مكة وتوجه إلى عرفة وقف بها ) على الوجه الذي بيناه
( سقط عنه طواف القدوم ) لأنه شرع في أفعال الحج ، فيجب عليه الإتيان بسائر أفعاله على
وجه الترتيب ، ولا دم عليه لأنه سنة فلا يجب بتركها شيء . قال:( ومن اجتاز بعرفة نائما أو
مغمى عليه أو لا يعلم بها أجزأه عن الوقوف )لوجود الركن وهو الوقوف ، ولإطلاق قوله
عليه الصلاة والسلام: ' من وقف بعرفة فقد تم حجه ' قال: ( والمرأة كالرجل ) لأن النص
يعمهما ( إلا أنها تكشف وجهها دون رأسها ) لقوله عليه الصلاة والسلام: ' إحرام المرأة في
وجهها ' ( ولا ترفع صوتها بالتلبية ) خوفا من الفتنة ( ولا ترمل ولا تسعى ) لأن مبنى أمرها
على الستر ، وفي ذلك احتمال الكشف ( وتقصر ولا تحلق ) لأنه عليه الصلاة والسلام نهى
النساء عن الحلق وأمرهن بالتقصير ( وتلبس المخيط ) لأن في تركه خوف كشف العورة
( ولا تستلم الحجر إذا كان هناك رجال ) لأنها ممنوعة من مماستهم . قال:( ولو حاضت عند
الإحرام اغتسلت وأحرمت )لما مر في الرجل ( إلا أنها لا تطوف ) لأن الطواف في المسجد
وهي ممنوعة من دخول المسجد( وإن حاضت بعد الوقوف وطواف الزيارة عادت ولا شيء
عليها لطواف الصدر )لأنه عليه الصلاة والسلام رخص للحيض في طواف الصدر .