الصفحة 508 من 891

""""""صفحة رقم 143""""""

أشركت فلانة معها في الطلاق طلقتا ثلاثا ثلاثا ؛ ولو قال لأربع نسوة أنتن طوالق ثلاثا طلقت

كل واحدة ثلاثا .

( ولو قال: أنت طالق من واحدة إلى ثلاث يقع ثنتان ، وإلى ثنتين تقع واحدة ) وقالا:

يقع في الأولى ثلاث ، وفي الثانية ثنتان وقد مرت في الإقرار( ولو قال واحدة في ثنتين وقعت

واحدة ، وثنتين في ثنتين اثنتان ، وإن نوى الحساب )وقد مر في الإقرار أيضا . قال:( ولو قال

أنت طالق من هنا إلى الشام فهي واحدة رجعية )لأنه لم يزدها وصفا بقوله إلى الشام لأنها

متى طلقت يقع في جميع الأماكن( ولو قال أنت طالق بمكة أو في مكة طلقت في الحال في

جميع البلاد )لما بينا ، وإن عنى به إذا أتيت مكة لم يصدق قضاء لأن الإضمار خلاف

الظاهر ، ولو قال: في دخولك مكة تعلق الطلاق بالدخول لأنه تعذر الظرفية والشرط قريب

من الظرف فيحمل عليه .

قال: ( ولو قال أنت طالق غدا تقع بطلوع الفجر ) لأنه وصفها بالطالقية في جميع الغد

فلزم أن تكون طالقا في جميعه ولا ذلك إلا بوقوعه في أول جزء منه( ولو نوى آخر النهار

تصدق ديانة )لا قضاء لأنه مخالفة للظاهر ، إلا أنه يحتمله لأنه تخصيص فيصدق ديانة( ولو

قال في غد صحت قضاء أيضا )لأنه حقيقة كلامه لأن الظرف لا يوجب استيعاب المظروف ،

وإنما يتعين الجزء الأول عند عدم النية لعدم المزاحمة ، وقالا: هو والأول سواء ، لأن المراد

منهما الظرفية لأن نصب غدا على الظرفية فلا فرق . وجوابه أن قوله غدا للاستيعاب ، ونظيره

قوله لا أكلمك شهرا وفي الشهر ، ودهرا وفي الدهر ؛ وإذا كان للاستيعاب فإذا نوى البعض

فقد نوى التخصيص كما بينا ، وعلى هذا الخلاف أنت طالق في رمضان ونوى آخره .

( ولو قال أنت طالق اليوم غدا ، أو غدا اليوم يؤخذ بأولهما ذكرا ) لأن قوله اليوم تنجيز

فلا يتأخر ، وقوله غدا إضافة ، والتنجيز إبطال للإضافة فيلغو . قال:( لو قال أنت طالق قبل

أن أتزوجك فليس بشيء )وكذا أمس وقد تزوجها اليوم لأنه أسند إلى حالة منافية لوقوع

الطلاق فلا يقع كقوله قبل أن أخلق ، ولو كان تزوجها أول من أمس وقع الساعة في الفصل

الثاني لأنه أوقع الطلاق في ملكه فيقع ( ولو قال أنت طالق ما لم أطلقك ، أو متى ما لم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت