الصفحة 52 من 891

""""""صفحة رقم 57""""""

قال: ( ويضع ركبتيه قبل يديه ويضع يديه حذاء أذنيه ( هكذا نقل فعل رسول الله( صلى الله عليه وسلم )

( ويبدي ضبعيه ، ويجافي بطنه عن فخذيه ) لما روي ' أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كان يجافي في سجوده

حتى إن بهمة لو أرادت أن تمر لمرت ' ( ولا يفترش ذراعيه ) لنهيه ( صلى الله عليه وسلم ) عن افتراش

الثعلب ( ويقول سبحان ربي الأعلى ثلاثا ) لأنه لما نزل قوله تعالى: ) سبح اسم ربك

الأعلى ( [ الأعلى: 1 ] قال( صلى الله عليه وسلم ) : ' اجعلوه في سجودكم ' .

( ولو سجد على كور عمامته أو فاضل ثوبه جاز ) قال ابن عباس: رأيت النبي ( صلى الله عليه وسلم )

يسجد على كور عمامته . وقال أيضا: إنه عليه الصلاة والسلام صلى في ثوب واحد يتقي

بفضوله حر الأرض وبردها ؛ ولو سجد على السرير والعرزال جاز ، ولو سجد على

الحشيش والقطن إن وجد حجمه بجبهته كالطنفسة واللبد والحصير جاز ( ثم يكبر ) لما بينا

( ويرفع رأسه ويجلس ) والواجب من الرفع ما يتناوله الاسم ، لأن الواجب الفصل بين

السجدتين وأنه يتحقق بما ذكرنا ؛ وقيل إن كان أقرب إلى القعود جاز وإلا فلا( فإذا جلس

كبر وسجد )لقوله ( صلى الله عليه وسلم ) : ' ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ، ثم اجلس حتى تستوي جالسا '

( ثم يكبر وينهض قائما ) لحديث أبي هريرة رضي الله عنه: أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كان ينهض على

صدور قدميه قال: ( ويفعل كذلك في الركعة الثانية ) لقوله ( صلى الله عليه وسلم ) لرفاعة: ' ثم افعل ذلك في

كل ركعة ' .

قال: ( إلا الاستفتاح ) لأن محله ابتداء الصلاة ( والتعوذ ) لأنه لابتداء القراءة ولم يشرعا

إلا مرة واحدة ، ثم تعديل الأركان ليس بفرض . وقال أبو يوسف فرض ، وهو الطمأنينة في

الركوع والسجود ، وإتمام القيام من الركوع ، والقعدة بين السجدتين . له قوله ( صلى الله عليه وسلم ) لأعرابي

حين أخف صلاته: ' أعد صلاتك فإنك لم تصل ' ولهما أنه أتى بما ينطلق عليه اسم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت