""""""صفحة رقم 72""""""
وركعتين بعد العشاء ' فهذه مؤكدات لا ينبغي تركها ، فقد قال عليه الصلاة والسلام في
ركعتي الفجر: ' صلوهما ولو أدركتكم الخيل ' وقال: ' هما خير من الدنيا وما فيها ' روته
عائشة حتى كره أن يصليهما قاعدا لغير عذر . وقال عليه الصلاة والسلام: ' من ترك أربعا قبل
الظهر لم تنله شفاعتي ' .
( ويستحب أن يصلي بعد الظهر أربعا ) قالت أم حبيبة: سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول:
' من حافظ على أربع ركعات قبل الظهر ، وأربع بعدها حرمه الله على النار '( وقبل العصر
أربعا )وعن أبي حنيفة ركعتين ، ولك ذلك جاء عنه عليه الصلاة والسلام ( وبعد المغرب ستا )
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ' من صلى بعد المغرب ست ركعات لم يتكلم فيما
بينهن بشيء عدلن له عبادة ثنتي عشرة سنة ' وقد ورد في القيام بعد المغرب فضل كثير ،
وقيل هي ناشئة الليل وتسمى صلاة الأوابين ؛ وروت عائشة أنه ( صلى الله عليه وسلم ) قال: ' من صلى بعد
المغرب عشرين ركعة بنى الله له بيتا في الجنة ' ( وقبل العشاء أربعا ) وقيل ركعتين( وبعدها
أربعا )وقيل ركعتين ؛ وعن عائشة أنه عليه الصلاة والسلام كان يصلي قبل العشاء أربعا ، ثم
يصلي بعدها أربعا ثم يضطجع .
( ويصلي قبل الجمعة أربعا وبعدها أربعا ) هكذا روي عن ابن مسعود ؛ وروى أبو هريرة
رضي الله عنه أنه عليه الصلاة والسلام قال: ' من كان مصليا الجمعة فليصل قبلها أربعا
وبعدها أربعا ' وقيل بعدها ستا بتسليمتين مروي عن علي وهو مذهب أبي يوسف ، وكل
صلاة بعدها سنة يكره القعود بعدها ، بل يشتغل بالسنة لئلا يفصل بين السنة والمكتوبة ؛ وعن
عائشة ' أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كان يقعد مقدار ما يقول: اللهم أنت السلام ومنك السلام وإليك يعود
السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام ، ثم يقوم إلى السنة ' ولا يتطوع مكان الفرض لقوله
عليه الصلاة والسلام: ' أيعجز أحدكم إذا فرغ من صلاته أن يتقدم أو يتأخر بسبحته ' وكذا
يستحب للجماعة كسر الصفوف لئلا يظن الداخل أنهم في الفرض .